بصيص نور من قلب الحديدة.. 165 عملية جراحية ناجحة في ختام المخيم المجاني الـ 81 لطب العيون بحيس

صنعاء سيتي | تقرير خاص

تزامناً مع أعياد الوطن وبهجة الاحتفالات بذكرى العيد الثاني عشر لثورة الحادي والعشرين من سبتمبر المجيدة، تواصلت مشاريع الإحسان والتكافل الإنساني لتلامس احتياجات المواطنين الأكثر فقراً واحتياجاً.

وفي هذا السياق، اختتم المخيم المجاني الـ 81 لطب وجراحة العيون أعماله في مديرية حيس بمافظة الحديدة، والذي نفذته بجهود استثنائية جمعية الرعاية الصحية للمجتمعات المتضررة، بتمويل كريم من الهيئة العامة للزكاة، وبالتعاون المثمر مع مكتب الصحة بالمحافظة.

حصيلة إنسانية مشرفة.. إعادة الأمل لمئات العيون

على مدار ستة أيام متواصلة من العمل الدؤوب والعطاء الإنساني، استطاع المخيم أن يمثل طوق نجاة لمئات المرضى الذين أنهكتهم ظروف الحياة والمعاناة الصحية، مسجلاً أرقاماً تعكس حجم الإنجاز:

  • إجراء 165 عملية جراحية دقيقة: تكللت جميعها بالنجاح التام، وتوزعت بين 153 عملية لإزالة المياه البيضاء (الكاتاراكت) التي كانت تحجب النور عن أبصار المرضى، و12 عملية لإزالة الظفرة الملتحمة.

  • تقديم الخدمات الطبية والاستشارية الشاملة: استفادت من خدمات المخيم الفحصية والعلاجية نحو ألف و383 حالة من الأسر الفقيرة والمتضررة والمحتاجة في مديرية حيس والمناطق المجاورة.

تأكيد على قيم التكافل وتعاون مؤسسي رائد

وأوضح رئيس جمعية الرعاية الصحية للمجتمعات المتضررة، الدكتور نشوان العطاب، أن هذا المخيم يأتي تجسيداً عملياً لتعزيز قيم التكافل الاجتماعي والإحسان، ومد يد العون للفئات الأشد فقراً واحتياجاً في المناطق المستهدفة.

وثمّن الدكتور العطاب عالياً الدور الإنساني البارز الذي تضطلع به الهيئة العامة للزكاة في دعم وتمويل هذه المخيمات الطبية النوعية، التي تسهم بشكل مباشر في رفع المعاناة عن كاهل المواطنين.

مسيرة عطاء ممتدة.. أرقام تتحدث عن نفسها

يُعد هذا المخيم حلقة جديدة في سلسلة النجاحات الطويلة لجمعية الرعاية الصحية للمجتمعات المتضررة، وامتداداً طبيعياً للمخيمات الـ 80 السابقة التي نفذتها الجمعية باقتدار في مختلف المحافظات اليمنية. وتكشف لغة الأرقام عن عِظم الأثر الإنساني لهذه المسيرة التي استطاعت حتى اليوم:

  • تقديم الخدمات العلاجية والاستشارية لنحو 103 آلاف و998 حالة.

  • إعادة النور والبسمة عبر إجراء 14 ألفاً و115 عملية جراحية ناجحة.

  • تأمين وصرف الأدوية المجانية لـ 56 ألفاً و506 حالات.

تؤكد هذه المبادرات الإنسانية أن إرادة الحياة والبناء لدى الشعب اليمني قاهرة لكل الظروف، وأن مشاريع التكافل والرحمة تظل الحصن الحصين لرعاية المجتمع وتخفيف آلامه، لتبقى البصمة الإنسانية حاضرة بقوة في كل محطة وطن.

التعليقات مغلقة.