الهيئة الوطنية لحقوق الإنسان تُدين جرائم العدو السعودي الوحشية بحق المدنيين والمهاجرين في القرى الحدودية بصعدة

صنعاء سيتي | متابعات

أدانت الهيئة الوطنية لحقوق الإنسان بأشد العبارات وأقساها الجرائم الوحشية المتواصلة التي ترتكبها قوات العدو السعودي بحق المدنيين العزل في القرى الحدودية بمحافظة صعدة، والتي تواصلت فصولها الدامية خلال الساعات الماضية.

وأوضحت الهيئة في بيان رسمي أن العدو السعودي أقدم على ارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية في مديرية منبه الحدودية، تمثلت في إطلاق النيران الحية على منطقتي “محلة” و”القهر – حطاب”، مما أدى إلى إصابة مواطن يمني ومهاجر أفريقي بجروح مختلفة.

وفي السياق ذاته، أُصيب مواطن آخر بنيران الاحتلال السعودي في منطقة الجبانة بمديرية رازح، بينما شنّت القوات السعودية قصفاً صاروخياً ومدفعياً هسيترياً ومكثفاً استهدف القرى المأهولة بالسكان في مديريات الظاهر، ومران، وحيدان، مما أسفر عن إصابة مواطن في حيدان، فضلاً عن إحداث حالة واسعة من الرعب والترويع في صفوف النساء والأطفال وتدمير الممتلكات الخاصة والعامة.

وأكدت الهيئة أن ما يتعرض له أبناء صعدة ليس “حادثاً عرضياً”، بل هو سياسة قتل ممنهجة ومتواصلة تستهدف الإنسان اليمني في أرضه ومزارعه، بل وتطال المهاجرين الأفارقة الضعفاء الفارين من جحيم الصراعات، معتبرة ذلك إمعاناً في جريمة إبادة بطيئة وصامتة.

ولفتت إلى أن هذا التصعيد الإجرامي يأتي انعكاساً لحالة الإفلاس والعجز الميداني وسقوط مشاريع العدوان في الساحل الغربي، ليعمد النظام السعودي إلى الانتقام الجبان من المدنيين الصامدين في القرى الحدودية.

وحمّلت الهيئة الوطنية لحقوق الإنسان النظام السعودي المسؤولية القانونية والجنائية الكاملة عن هذه الجرائم التي تُعد “جرائم حرب مكتملة الأركان” وفقاً لاتفاقيات جنيف الأربع وقواعد القانون الدولي الإنساني.

وطالبت الأمم المتحدة، ومفوضها السامي لحقوق الإنسان، وكافة المقررين الخاصين، بالخروج عن صمتهم المخزي وتحمل مسؤوليتهم القانونية والأخلاقية في إدانة هذه الجرائم بوضوح.

كما دعت وسائل الإعلام الحرة والنشطاء في شتى أنحاء العالم إلى كسر جدار التعتيم وتسليط الضوء على دوامة القتل اليومي التي يتعرض لها أبناء صعدة وسط صمت دولي مريب، مؤكدة أن دماء الشهداء والجرحى اليمنيين لن تسقط بالتقادم أبداً.

التعليقات مغلقة.