وزارة الخارجية تستهجن تبني بعض الحكومات الإقليمية للسردية السعودية الكاذبة مقابل المال وتعتبرها مشاركة في الجرم

صنعاء سيتي | متابعات

استهجنت وزارة الخارجية والمغتربين بشدة إقدام حكومات بعض الدول الإقليمية على تبني السردية السعودية الكاذبة دون تبصر أو استيضاح، مؤكدة أن تقديم “شهادة الزور” للنظام السعودي مقابل الأموال المدنسة يحط من قيمة ومكانة هذه البلدان.

وأوضحت وزارة الخارجية في بيان صادر عنها أن تَبَنّي الأكاذيب السعودية يجعل من تلك الحكومات أطرافاً مشاركة بشكل مباشر في هذا الجرم الكبير والبهتان العظيم.

وأشار البيان إلى أن النفاق السياسي يُعد ممارسة معيبة ولا تليق بأنظمة تدعي الانتماء للإسلام، لافتة إلى أن تلك الحكومات ما زالت تنظر إلى النظام السعودي على أنه “بقرة حلوب” لم يجف ضرعها، ولو كان الثمن باهظاً ومتمثلاً في الإساءة العظمى لأقدس مقدسات الإسلام.

وأضاف البيان: “كان الأحرى بهذه الحكومات أن تطالب بإجراء تحقيق إسلامي محايد تشارك فيه جميع الأطراف ذات العلاقة للتأكد من حقيقة البهتان العظيم الذي يمارسه النظام السعودي المجرم بحق المقدسات الإسلامية”.

وبينت وزارة الخارجية أنه كان الأولى لتلك الحكومات الاضطلاع بواجبها الحقيقي في الوساطة العادلة بين اليمن والعدو السعودي للعمل على رفع الحصار الظالم وإنهاء العدوان المتواصل على الشعب اليمني، مشددة على أن هذا هو الموقف المشرف واللائق تاريخياً وأخلاقياً.

وفي ختام البيان، دعت وزارة الخارجية شرفاء وأحرار البلدان الإسلامية إلى رفع الصوت عالياً للتعبير عن حرية وكرامة وأصالة شعوبهم، والوقوف بمسؤولية تامة في وجه تورط أنظمتها في هذا الإفك العظيم المسيء للمقدسات الإسلامية ولشعب اليمن العزيز.

مؤكدة أن استرخاص النظام السعودي لهذه الحكومات ושراء مجاملاتها بالمال لن يغير من مجريات الأحداث في الميدان ولن يحقق له أي نصر، وأن الأيام ستثبت صدق ذلك.

التعليقات مغلقة.