ارتفاع عدد عوائق الحركة الصهيونية في الضفة الغربية المحتلة إلى 925 حاجزاً وعائقاً تؤثر على 3.4 ملايين فلسطيني
صنعاء سيتي | متابعات
كشفت الحملة الأكاديمية الدولية لمناهضة الاحتلال والأبارتهايد الصهيوني عن ارتفاع عدد عوائق الحركة والبوابات العسكرية في الضفة الغربية المحتلة، بما فيها القدس الشرقية، إلى 925 حاجزاً وعائقاً، مما يؤثر بشكل مباشر على حرية تنقل نحو 3.4 ملايين فلسطيني.
وأوضحت الحملة أن أعداد عوائق الحركة سجلت ارتفاعاً ملحوظاً بنسبة بلغت 43% مقارنة بالمتوسط السنوي المسجل خلال العقدين الماضيين، في دلالة واضحة على اتساع رقعة القيود والإجراءات التنكيلية المفروضة على تنقل الفلسطينيين بين المدن والبلدات والقرى.
وبحسب المعطيات الواردة، توجد 459 نقطة وعائقاً تعرقل بشكل أساسي حركة الوصل بين التجمعات الفلسطينية والطرق الرئيسية، في حين تؤثر ما لا يقل عن 20% من هذه العوائق على قدرة المزارعين في الوصول إلى أراضيهم ومصادر رزقهم.
وأشارت الحملة إلى أن الحواجز، والبوابات الحديدية، والطرق المغلقة، والإغلاقات المتكررة باتت تشكل منظومة قمعية متكاملة تتدخل بعمق في تعطيل كافة تفاصيل الحياة اليومية للفلسطينيين، بما يشمل الوصول إلى أماكن العمل، والمؤسسات التعليمية، ومراكز الرعاية الصحية، فضلاً عن تقويض النشاط الاقتصادي والزراعي.
وتُكرس هذه المعطيات أعباءً إضافية باهظة على كاهل المواطنين، مساهمة في عزل القرى والبلدات عن بعضها البعض وتعميق الأزمة الإنسانية والاقتصادية في مختلف محافظات الضفة المحتلة.
التعليقات مغلقة.