صنعاء سيتي | متابعات
اقتحم عشرات المستوطنين الصهاينة، اليوم الخميس، منطقة “واد ريا” الواقعة بين قريتي دير نظام والنبي صالح شمال غرب مدينة رام الله المحتلة، وسط حماية أمنية مشددة من قوات العدو الصهيوني.
وأوضح رئيس مجلس قروي النبي صالح، ناجي التميمي، أن الاقتحام تزامن مع قيام قوات العدو بإغلاق عدد من الطرق الحيوية شمال غرب رام الله، ومنعت مرور المركبات، مما أدى إلى عرقلة حركة المواطنين وخلق أزمة مرورية خانقة، اضطر معها الأهالي إلى سلوك طرق بديلة شاقة وطويلة.
وأضاف التميمي أن وتيرة الاقتحامات والاعتداءات من قِبل قوات الاحتلال والمستوطنين تصاعدت بشكل ملحوظ منذ السابع من أكتوبر 2023، حيث مُنع المزارعون من الوصول إلى أراضيهم الزراعية، مشيراً إلى أن جرافات العدو أقدمت خلال الأيام القليلة الماضية على اقتلاع مئات أشجار الزيتون في المنطقة في محاولة لتخريب مقومات صمود الأهالي.
وتأتي هذه التطورات في ظل هجمة استيطانية واسعة تتعرض لها قرى وبلدات محافظة رام الله ومختلف مناطق الضفة الغربية، والتي تشمل الاعتداءات المباشرة على الممتلكات، وإحراق المحاصيل، وإغلاق المداخل.
يُذكر أن تقارير حقوقية وثقت تنفيذ المستوطنين 628 اعتداءً في الضفة الغربية المحتلة خلال شهر أغسطس الماضي وحده، تركزت النسبة الأكبر منها في محافظة رام الله والبيرة بواقع 157 اعتداءً، تلتها نابلس بـ 137 اعتداءً، والخليل بـ 120 اعتداءً، في مسعى استيطاني محموم لفرض وقائع تهويدية جديدة.
التعليقات مغلقة.