صنعاء سيتي | متابعات
أكدت وزارة الصحة في قطاع غزة أن مريضات سرطان الثدي يواجهن واقعاً صحياً شديد الكارثية، في ظل الانهيار الشامل لخدمات التشخيص والعلاج والنقص الحاد في الإمكانات الطبية اللازمة لمواجهة المرض جراء استمرار الحصار والعدوان.
وأوضحت الوزارة في بيان لها أن خدمات الكشف والتشخيص المبكر باتت شبه متوقفة تماماً، وذلك نتيجة خروج أجهزة التصوير الشعاعي للثدي “الماموجرام” عن الخدمة ونقص المستلزمات المخبرية الأساسية، الأمر الذي يحرم أعداداً غفيرة من النساء من فرصة اكتشاف المرض في مراحله الأولى القابلة للعلاج.
وأضافت أن القطاع الصحي يعاني نقصاً حاداً وغير مسبوق في أدوية العلاج الكيماوي، والهرموني، والموجّه، إلى جانب التوقف التام لخدمات العلاج الإشعاعي والعمليات الجراحية التخصصية الخاصة بالأورام.
وأطلقت وزارة الصحة نداء استغاثي عاجل للمنظمات الدولية والأممية للتدخل الفوري لإنقاذ حياة المريضات، وتوفير الأدوية والأجهزة والمستلزمات الطبية العاجلة، مطالبة بفتح المعابر فوراً لتسهيل سفر الحالات الحرجة التي تستدعي تدخلاً جراحياً أو علاجاً إشعاعياً خارج القطاع.
وحذرت الوزارة من أن هذا الخطر المحدق لا يقتصر فقط على الحالات المصنفة والمشخصة مسبقاً، بل يمتد ليشمل آلاف النساء اللواتي قد يكنّ حاملات للمرض دون قدرة على تشخيصه في الوقت المناسب، ليتحول شهر التوعية العالمي “أكتوبر الوردي” من غزة المحاصرة إلى صرخة استغاثة إنسانية لإنقاذ أرواح مريضات سرطان الثدي.
التعليقات مغلقة.