الهيئة الوطنية لحقوق الإنسان تُدين جرائم العدو السعودي الإرهابية واستهدافه الممنهج للبنية التحتية وشبكات الاتصالات
صنعاء سيتي | متابعات
أدانت الهيئة الوطنية لحقوق الإنسان بشدة جرائم العدو السعودي الإرهابية التي ارتكبها، خلال الساعات الماضية، مستهدفاً البنية التحتية المدنية في عدد من المحافظات اليمنية.
وأوضحت الهيئة في بيان صادر عنها، رصدها لسلسلة جرائم متزامنة تؤكد انتقال العدوان السعودي إلى مرحلة تدمير مقومات الحياة؛ أبرزها جريمة التجويع في محافظة الحديدة إثر غارة جوية لطيران العدو استهدفت مزارع المواطنين في قرية الشجن بمديرية الدريهمي.
واعتبر البيان أن هذا الاستهداف المباشر للمزارع يمثل تعمداً لتدمير الأمن الغذائي للمواطن، وجريمة حرب موصوفة بموجب المادة رقم 54 من البروتوكول الإضافي الأول لاتفاقيات جنيف التي تحظر تجويع المدنيين كأسلوب من أساليب الحرب.
واستنكرت الهيئة استهداف العدو السعودي لشبكات الاتصالات عبر غارات مكثفة، شملت ثلاث غارات على شبكة اتصالات بمديرية سحار في صعدة، وغارات أخرى استهدفت شبكات اتصالات في جبل ضين بعيال سريح وجبل قرن الأعجم بريدة في محافظة عمران، إلى جانب استهداف مناطق مأهولة بمديرية حرف سفيان لترويع الآمنين.
ووصفت الهيئة استهداف أربع شبكات اتصالات في أقل من 24 ساعة بأنه جريمة مركبة وعقاب جماعي محظور دولياً بموجب المادة 33 من اتفاقية جنيف الرابعة، فضلاً عن كونها جريمة ضد الإنسانية بقطع الاتصالات عن المرضى والجرحى والإسعاف، ومحاولة لإخفاء جرائم القصف ومنع العالم من سماع أنين الضحايا.
ووجهت الهيئة رسالة واضحة لأحرار العالم، مؤكدة أن العدو السعودي وبعد فشله في ميادين القتال، عاد لينتقم من فلاح في الدريهمي وبرج اتصال يخدم أمّاً تطمئن على ابنها أو مريضاً يستنجد بطبيب، مما يعكس ممارسته لإرهاب دولة منظم.
وختمت الهيئة بيانها بتحميل الأمم المتحدة المسؤولية الكاملة عن صمتها المريب تجاه هذه الجرائم، مؤكدة أنها لن تسقط بالتقادم وسيتم رفع ملفاتها إلى المحكمة الجنائية الدولية.
التعليقات مغلقة.