سجل أسود للجرائم والانتهاكات: تذكير بأبرز اعتداءات العدوان الأمريكي السعودي الإماراتي في مثل هذا اليوم 30 سبتمبر عبر السنوات

صنعاء سيتي | متابعات

يصادف اليوم، 30 سبتمبر، محطة دامية في الذاكرة الوطنية، تستعرض سجلاً حافلاً بالجرائم والاعتداءات الوحشية التي ارتكبها طيران وقوات تحالف العدوان الأمريكي السعودي الإماراتي بحق الشعب اليمني عبر مختلف الأعوام، مستهدفةً المدنيين العزل والأحياء السكنية والبنية التحتية والمنشآت العامة والخاصة.

محطة 2015: استهداف واسع ومجازر في صعدة وصنعاء ومأرب في مثل هذا اليوم من عام 2015م، ارتكب طيران العدوان سلسلة من المجازر الدموية، حيث استشهد 3 مواطنين وجرح آخرون بغارات على منطقة العادي بمديرية خولان في صنعاء، واستشهد 4 مواطنين من أسرة واحدة بينهم طفل في قصف لمنزلهم بمنطقة بني بحر بمديرية ساقين في صعدة.

كما طال القصف محطات الوقود في إب، ودمر المجمع الحكومي في ريمة بالكامل عبر 13 غارة، فضلاً عن غارات مكثفة استهدفت الأحياء السكنية والبنية التحتية في أمانة العاصمة، ومحافظات مأرب، وذمار، وتعز.

تصعيد متواصل خلال الأعوام (2016 – 2019) وفي 30 سبتمبر 2016م، واصل طيران العدوان غاراته الإجرامية مستهدفاً شبكات الاتصالات ومزارع المواطنين ومناطق متفرقة في صعدة، وصنعاء، ومأرب، والأمانة، مخلفاً دماراً واسعاً وإصابات في صفوف المدنيين.

وفي العام 2017م، تركزت الاعتداءات على محافظة صعدة ومديريتي حرض وميدي بحجة بعشرات الغارات الجوية وقصف الأباتشي.

وفي 30 سبتمبر 2018م، ارتقى شهداء وجرحى جراء غارات استهدفت سيارات المواطنين والأسواق الشعبية في محافظة حجة، بالتزامن مع قصف صاروخي ومدفعي سعودي مكثف على القرى الآهلة بالسكان في المناطق الحدودية. وفي عام 2019م، استمرت الغارات الجوية المكثفة مستهدفة مديرية كتاف بصعدة ومحافظتي صنعاء والجوف.

جرائم مستمرة في الأعوام (2020 – 2023) وفي 30 سبتمبر 2020م، سقط شهداء وجرحى مدنيون بينهم نساء وأطفال جراء القصف المدفعي والغارات التي طالت محافظات تعز، والحديدة، ومأرب، وصعدة، وعمران. وفي العام 2021م، تواصلت الغارات العدوانية والقصف المدفعي المكثف على مأرب والجوف والحديدة والحدود.

وفي 30 سبتمبر 2022م، سقط ضحايا بانفجار مخلفات العدوان في مأرب، إلى جانب استمرار خروقات قوى العدوان ومرتزقتهم عبر القصف المدفعي وإطلاق النار في مختلف الجبهات والحدود. وفي العام 2023م، واصلت طائرات التجسس والقصف المدفعي خروقاتها واستهدافها للمناطق والقرى في محافظة الحديدة.

تؤكد هذه السجلات التاريخية المتراكمة حجم الإجرام المنهجي والدمار الذي تعرض له الشعب اليمني طوال سنوات العدوان والحصار، وسط صمت دولي وأممي مريب، ما يحتم توثيق هذه الجرائم وعدم إفلات مرتكبيها من العقاب.

التعليقات مغلقة.