منظمة انتصاف تدين تصعيد الغارات السعودية واستهداف الأعيان المدنية والمنشآت الخدمية والتعليمية

صنعاء سيتي | متابعات

أدانت منظمة انتصاف لحقوق المرأة والطفل بشدة التصعيد المستمر للعدوان السعودي على عدد من المحافظات اليمنية، والذي تمثل خلال الساعات الماضية في شن سلسلة مكثفة من الغارات الجوية والقصف المدفعي المباشر الذي طال الأعيان المدنية والمنشآت الخدمية.

واستنكرت المنظمة في بيان صادر عنها الجريمة البشعة التي أدت إلى استشهاد طفلة بريئة جراء قذيفة هاون أطلقها مرتزقة العدوان السعودي على قرية “الطليلة” بمديرية مقبنة في محافظة تعز، مؤكدة أن سقوط الأطفال ضحايا لهذه الاعتداءات يشكل انتهاكاً جسيماً وصارخاً لحقوق الطفل، ويستوجب تحقيقاً دولياً ومساءلة جادة.

ولفت البيان إلى فداحة الخسائر البشرية المتراكمة، موضحاً أن عدد الضحايا من الأطفال خلال 12 عاماً من العدوان والحصار بلغ نحو عشرة آلاف طفل ما بين شهيد وجريح.

وأكدت منظمة انتصاف أن التعمد في قصف المدارس، والمرافق التعليمية، وشبكات الاتصالات، والمنشآت المدنية، يمثل انتهاكاً خطيراً لقواعد القانون الدولي الإنساني التي تحظر استهداف المدنيين.

وأشارت إلى أن هذا الاستهداف الممنهج للمؤسسات التعليمية يهدد حق الأطفال الأساسي في التعلم وسلامتهم الشخصية، ويضاعف من حجم المخاطر الكارثية في ظل استمرار الحصار والعدوان.

وحذرت المنظمة من تداعيات استمرار العدوان والحصار المفروض على الشعب اليمني منذ 12 عاماً، وما يخلفه من تهديد مباشر لحياة المدنيين وتدمير واسع للبنية التحتية، وانعكاسات إنسانية ונفسية واجتماعية بالغة الخطورة، لا سيما على النساء والأطفال والفئات الأكثر هشاشة.

وطالبت المنظمة بضرورة ضمان المساءلة والمحاسبة الفورية عن كافة الانتهاكات الجسيمة للقانون الدولي الإنساني، ومنع إفلات مرتكبيها من العقاب، داعية إلى الالتزام الصارم بمبادئ التمييز والتناسب وحماية المدنيين والأعيان المدنية.

واختتمت منظمة انتصاف بالتوجه إلى الأمم المتحدة والهيئات الدولية المعنية بحقوق الإنسان للضطلاع بمسؤولياتها القانونية والأخلاقية تجاه ما يتعرض له المدنيون في اليمن، والعمل على توثيق هذه الانتهاكات واتخاذ التدابير اللازمة لإنصاف الضحايا ومحاسبة الجناة.

التعليقات مغلقة.