صنعاء سيتي | متابعات
شدّد رئيس لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في مجلس الشورى الإسلامي الإيراني، إبراهيم عزيزي، على أهمية تعزيز قدرات الردع للجمهورية الإسلامية، موجهةً تحذيرات شديدة اللهجة للولايات المتحدة من مغبة ارتكاب أي حماقات جديدة.
وفي تصريحات نقلتها وكالة “إرنا” الرسمية، أكد عزيزي أنه لو تورطت الإدارة الأمريكية من جديد في حسابات خاطئة وأقدمت على خطوة تمس بأمن إيران ومصالحها القومية، فإنها “ستواجه ردوداً موجعة وضربات قاصمة”.
وأشار إلى أن إيران تمتلك فرصاً واسعة بالاستفادة من جغرافيتها الدفاعية والجيوسياسية، وتكتيكاتها ومعداتها الأكثر تطوراً، لتوجيه ضربات موجعة للوجود الأمريكي.
ولفت عزيزي إلى أن القوات المسلحة الإيرانية باتت اليوم أكثر جهوزية واستعداداً مما كانت عليه سابقاً، محذراً واشنطن بالقول: “إن شهدنا مرة أخرى سلوكاً يخالف أمننا القومي، سيتم استهداف ما تبقى من قواتهم ومعداتهم في المنطقة، وسيدحرون بذل وهوان من غرب آسيا إلى الأبد”.
واستعرض جانباً من ثبات الشعب الإيراني وقواته المسلحة في المحطات السابقة دفاعاً عن السيادة الوطنية.
وفي سياق تعليقه على احتمال انسحاب أمريكا من مجلس حقوق الإنسان، اعتبر عزيزي أن هذه الخطوة تثبت هشاشة الشعارات الأمريكية الرنانة وتكشف زيف ادعاءاتها.
وتساءل مستنكراً: “إذا كانت أميركا ملتزمة بحقوق الإنسان، فلماذا استهدفت مدرسة ميناب وأغرقت أطفال لامرد بالدماء، ولماذا دمرت الأحياء السكنية وقتلت الأبرياء، ولماذا صمتت إزاء جرائم الإبادة وعشرات آلاف الشهداء من أهالي قطاع غزة على يد الكيان الصهيوني؟”.
واختتم عزيزي بالتأكيد على أن السياسات الأمريكية مزدوجة ومعاييرها مسخرة لخدمة مصالحها الضيقة فقط، متخذة من شعارات حقوق الإنسان أداة سياسية تتنصل منها متى تعارضت مع أطماعها.
التعليقات مغلقة.