الهيئة الوطنية لحقوق الإنسان تُدين التصعيد الإجرامي المسعور لطيران العدو السعودي وتؤكد أنها جرائم حرب لا تسقط بالتقادم

صنعاء سيتي | متابعات

أدانت الهيئة الوطنية لحقوق الإنسان واستنكرت بشدة التصعيد الإجرامي المسعور الذي يشنه طيران العدو السعودي على عدد من المحافظات اليمنية، في سلسلة غارات ممنهجة تؤكد إصرار المعتدين على ارتكاب جرائم حرب مكتملة الأركان.

وأوضحت الهيئة، في بيان صادر عنها، أنها رصدت عدداً من الجرائم البشعة التي اقترفها طيران العدو، شملت استهدافاً مباشراً لسيارة مواطن مدني في مديرية مستبأ بمحافظة حجة ما أدى إلى وقوع إصابات، إلى جانب شن أربع غارات على مديرية سحار وغارة على مديرية مجز بمحافظة صعدة.

وفي محافظة الحديدة، ارتكب العدو جريمة مركبة باستهداف أربع شبكات اتصالات في مديرية اللحية وغارتين في منطقة النخيلة بمديرية الدريهمي، في محاولة خبيثة لعزل المحافظة عن العالم الخارجي.

كما امتدت الاعتداءات لتطال القطاع التعليمي عبر استهداف مدرسة الشهيد بقرية العرين في عزلة الأعروق بمديرية حيفان بمحافظة تعز.

وأكدت الهيئة أن استهداف سيارات المدنيين والمدارس وشبكات الاتصالات يمثل انتهاكاً صارخاً لكل قواعد القانون الدولي الإنساني، وتحديداً المواد (48، 51، 52) من البروتوكول الإضافي الأول التي تحظر استهداف المدنيين والأعيان المدنية المحمية.

وشدد البيان على أن تدمير بنية الاتصالات في الحديدة يُمثّل جريمة حرب موصوفة تهدف إلى فرض عقاب جماعي محظور دولياً، واستهداف المدارس تعمُّد سافر لإرهاب الأطفال وحرمانهم من حقهم المقدس في التعليم.

وحمّلت هيئة حقوق الإنسان النظام السعودي المسؤولية الجنائية الكاملة عن هذه الجرائم التي لا تسقط بالتقادم، مطالبة الأمم المتحدة ومفوضيتها السامية لحقوق الإنسان بإدانة علنية والخروج عن صمتها المُريب الذي شجع المعتدي على التمادي في سفك دماء اليمنيين، مع التأكيد على توثيق كافة الجرائم لملاحقة مرتكبيها أمام العدالة الدولية.

التعليقات مغلقة.