نائب وزير الخارجية عبدالواحد أبو راس يدعو عبر قناة “أولوسال” التركية إلى بناء منظومة أمن إقليمية مشتركة تضم تركيا وإيران وباكستان ومصر
صنعاء سيتي | متابعات
دعا نائب وزير الخارجية، عبدالواحد أبو راس، دول المنطقة قاطبة إلى الشروع في بناء إطار ومنظومة أمن إقليمية مشتركة ومستقلة، محمية من الهيمنة الخارجية ومبنية على أسس التعاون المشترك.
وفي تصريح لقناة “أولوسال” التركية، أوضح أبو راس أن هذه المنظومة الأمنية المنشودة ينبغي أن تضم الدول الفاعلة في المنطقة، وفي مقدمتها تركيا، إيران، باكستان، ومصر.
وأكد استعداد اليمن التام ليكون مساهماً فاعلاً وبناءً ومؤثراً في أي هيكل أمني إقليمي مستقل، مشدداً على أن الوجود العسكري الأمريكي في المنطقة لا يخدم سوى تعميق الخلافات وتكريس الأزمات.
وأشار إلى أن التطلعات كانت تتجه نحو أن يكون “تحالف مكة” جامعاً لدول المنطقة وأن تكون قضيته المركزية الأولى هي القدس والمسجد الأقصى المبارك، لا استهداف الدول الإقليمية.
ولفت إلى أن كيان العدو الإسرائيلي يشكل تهديداً حقيقياً وفعلياً للمنطقة بأسرها، مبيناً أن التحركات الصهيونية الخبيثة في الصومال ومنطقة القرن الأفريقي تستهدف دول المنطقة واليمن بصورة خاصة.
ودعا أبو راس دول الإقليم إلى التعاون والوقوف صفاً واحداً لمنع توسع الحضور الإسرائيلي الخبيث، منوهاً إلى وجود أطراف تسعى لخلق قطيعة وفجوة وهمية بين الشعبين اليمني والتركي، ومُعرباً عن أمله في استمرار التواصل لإحباط هذه المساعي.
ورحب نائب وزير الخارجية بأي دور سياسي وإنساني تركي يسهم في تخفيف معاناة الشعب اليمني، بالقول: “نريد أن نرى طائرة مدنية تحمل وفداً دبلوماسياً تركياً إلى صنعاء لا طائرات حربية تركية في سماء اليمن”.
كما تمنى ألا ينساق الجانب التركي خلف السياسات السعودية الرامية لتوسيع الخلاف بين أبناء الأمة الواحدة.
وفيما يخص العمليات البحرية، أكد أبو راس أن اليمن لا يريد توسيع دائرة الصراع، وأن معادلة “الحصار بالحصار” جاءت لهدف أساسي يتمثل في إنهاء المشكلة لا تأجيجها.
واختتم بالتأكيد على أن “عملياتنا البحرية موجهة ضد الطرف السعودي ولا نستهدف بقية الدول أو السفن”، مجدداً التزام اليمن بضمان أمن وانسيابية الملاحة الدولية في البحر الأحمر وباب المندب باعتبارهما ممرين حيويين للتجارة العالمية.
التعليقات مغلقة.