صنعاء سيتي | متابعات
أدان اتحاد القوى الشعبية بأشد العبارات استمرار جرائم الحرب المروعة التي يرتكبها العدو السعودي بحق الشعب اليمني، والتي كان أحدثها الاستهداف الدموي للمحلات التجارية وسوق تعز المركزي بمفرق ماوية في مديرية التعزية.
وأوضح اتحاد القوى الشعبية، في بيان رسمي، أن استهداف الأسواق الشعبية والجسور والمنشآت الحيوية وما خلفه من عشرات الشهداء والجرحى، يكشف الوجه القبيح والعدواني للنظام السعودي.
وأكد البيان أن هذه الاعتداءات تُصنَّف وفق القانون الدولي الإنساني هجمات غاشمة على أهداف مدنية، وتُعد من أخطر الانتهاكات لمساسها المباشر بحياة المدنيين وتعطيلها للبنية الأساسية.
ولفت البيان إلى أن هذه الممارسات الإجرامية تهدف إلى إرهاب المواطنين، وكسر إرادتهم الصلبة، وخلق حالة من المعاناة الإنسانية، مشدداً على أن العدو لن يبلغ أياً من أهدافه الخبيثة بفضل صمود وثبات الشعب اليمني.
وحمّل الاتحاد العدو السعودي المسؤولية الكاملة والجنائية عن هذه الجرائم وسائر تداعيات التصعيد المستمر، داعياً المجتمع الدولي والأمم المتحدة وكافة المنظمات الحقوقية والإنسانية إلى الخروج عن صمتهم المخزي الذي شجّع المعتدين على التمادي في جرائمهم.
كما حث وسائل الإعلام الوطنية والمنظمات الحقوقية اليمنية على تكثيف الجهود لتوثيق هذه الانتهاكات وفضحها أمام الرأي العام المحلي والدولي للعمل على محاسبة مرتكبيها باعتبارها جرائم حرب لا تسقط بالتقادم.
وفي ختام البيان، جدد اتحاد القوى الشعبية تأييده المطلق ومباركته لكافة الخيارات والقرارات التي تتخذها القيادة الثورية والسياسية والقوات المسلحة اليمنية للرد الحاسم على هذه الجرائم، مؤكداً أن دماء الشهداء وتضحيات الأبطال لن تذهب هدراً.
التعليقات مغلقة.