الخارجية المصرية تدين بشدة التصعيد الصهيوني في الضفة الغربية وتصريحات سموتريتش الداعية لتفكيك السلطة الفلسطينية
صنعاء سيتي | متابعات
أعادت جمهورية مصر العربية تأكيد موقفها الثابت الرافض لكل مخططات الاحتلال، معلنةً رفضها القاطع للدعوات الصهيونية المتطرفة الرامية إلى تفكيك السلطة الفلسطينية وتوسيع نطاق العمليات العسكرية الدموية لتشمل الضفة الغربية المحتلة.
وأصدرت وزارة الخارجية المصرية بياناً رسمياً أدانت فيه بشدة تصريحات مسؤولي كيان العدو، وفي مقدمتهم ما يُسمى بـ”وزير المالية” المجرم بتسلئيل سموتريتش، الذي دعا في وقت سابق الأحد إلى شن حرب شاملة على الضفة الغربية على غرار حرب الإبادة الجماعية المتواصلة في قطاع غزة، فضلاً عن تحريضه السافر على تفكيك السلطة الفلسطينية ووصفها بـ”سلطة إرهاب”.
وشددت القاهرة على رفضها القاطع لهذه المزاعم، مؤكدة ضرورة الوقف الفوري لكافة الإجراءات الأحادية والتصعيدية التي يقودها الاحتلال في الأراضي المحتلة، ومجددة دعمها المطلق لحق الشعب الفلسطيني في إقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية.
وفي السياق ذاته، أدانت الخارجية المصرية اقتحامات المستوطنين المتكررة لباحات المسجد الأقصى المبارك تحت حماية مشددة من شرطة الاحتلال الصهيوني، إلى جانب القيود العسكرية الصارمة المفروضة على حرية حركة المصلين الفلسطينيين.
وحذرت القاهرة من التداعيات الخطيرة لهذه الممارسات الاستفزازية على الأمن والاستقرار في المنطقة، مشددة على ضرورة الاحترام التام للوضع التاريخي والقانوني القائم في مدينة القدس المحتلة ومقدساتها الإسلامية والمسيحية.
وكانت محافظة القدس قد أفادت في بيان لها الأحد بأن 1143 مستوطناً اقتحموا المسجد الأقصى المبارك في مجموعات متتالية عبر باب المغاربة بحراسة قوات الاحتلال، وذلك خلال فترة الاقتحامات الصباحية في اليوم الثاني لما يسمى “عيد العرش”.
وتخللت هذه الاقتحامات انتهاكات صارخة للوضع القائم، شملت إدخال ما يسمى بـ”القرابين النباتية” إلى باحات الحرم الشريف وسط تواطؤ كامل من شرطة الاحتلال التي وفرت الحماية الكاملة للمقتحمين، في ظل تصاعد محموم للانتهاكات خلال الأعياد اليهودية وتضييق واسع على أبناء الشعب الفلسطيني في العاصمة المحتلة.
التعليقات مغلقة.