حرس الثورة الإسلامية في إيران: الشهيد السيد حسن نصر الله رسّخ المقاومة خياراً استراتيجياً ونمط حياة عزيز يصنع القوة

صنعاء سيتي | متابعات

أكد حرس الثورة الإسلامية في إيران أن الشهيد القائد السيد حسن نصر الله أثبت بدمائه ومسيرته الجهادية أن المقاومة ليست مجرد رد فعل عابر، بل هي خيار استراتيجي راسخ ونمط حياة عزيز يصنع القوة ويهزم المشاريع الاستعمارية.

وفي بيان أصدره بمناسبة الذكرى السنوية الثانية لاستشهاده، وصف حرس الثورة الشهيد السيد نصر الله بـ”مهندس المقاومة الحديثة الاستراتيجي”، مشيراً إلى أنه جسّد نموذجاً فريداً للجمع بين صلب الميدان وحنكة الدبلوماسية، ورمزاً ملموساً للوحدة واللحمة بين الشعوب المقاومة.

وشدد الحرس على أن اسم القائد الراحل سيظل محفوراً في المنظومة الفكرية للمقاومة باعتباره “المُنظّر الذي نقل المقاومة من الهامش إلى صلب المشهد الإقليمي والدولي”.

وفي السياق ذاته، لفت الحرس الثوري إلى أن الإدارة الفاعلة لمضيق هرمز والسيطرة عليه في قلب المعارك الحضارية والوجودية إنما هي ثمرة للإيمان الراسخ بالنصر الإلهي، مؤكداً أن بوصلة القوات المسلحة الإيرانية ستظل ثابتة على دعم جبهة المقاومة، والدفاع عن حقوق المستضعفين، ومواصلة الصمود حتى التحرير الكامل للقدس الشريف.

من جهتها، استذكرت وزارة الخارجية الإيرانية الشهيد السيد حسن نصر الله، متعهدة بمواصلة الدعم الثابت للبنان الشقيق لتعزيز استقلاله وسلامة أراضيه.

وقالت الوزارة في بيان لها إن ذكرى “رجل لبنان الكبير والمجاهد الذي لا يكل” تشكل محطة لتكريم مسيرة أمضى صاحبها عمره في إعلاء شأن الإسلام وعزة لبنان والدفاع عن القضية الفلسطينية بمواجهة الاحتلال الصهيوني. وأكدت الخارجية أن الجمهورية الإسلامية ثابتة على موقفها المبدئي الداعم لوحدة لبنان وسيادته الوطنية واستقراره.

وعلى الصعيد الشعبي، أحيا الآلاف من أبناء الشعب الإيراني ذكرى استشهاد “سيد الأمة” في ميدان الثورة بالعاصمة طهران؛ حيث رددوا الأناشيد الثورية واستحضروا خطاباته التاريخية الخالدة التي نصرت فلسطين وغزة وشعوب المنطقة المظلومة، مؤكدين أن إرث السيد نصر الله يظل حياً وملهماً للأحرار في كل مكان.

التعليقات مغلقة.