عضو المجلس السياسي الأعلى النعيمي والقائم بأعمال رئيس الوزراء العلامة مفتاح يشاركان في الذكرى الثانية لاستشهاد السيد حسن نصر الله والسيد هاشم صفي الدين

صنعاء سيتي | متابعات

شارك عضو المجلس السياسي الأعلى، محمد النعيمي، ومعم القائم بأعمال رئيس مجلس الوزراء، العلامة محمد مفتاح، اليوم، في الفعالية الخطابية المركزية الكبرى المعقدة إحياءً للذكرى السنوية الثانية لرحيل شهيد الإسلام والإنسانية، أمين عام حزب الله السيد حسن نصر الله، والقائد الجهادي الكبير السيد هاشم صفي الدين.

وفي الفعالية، أكد عضو المجلس السياسي الأعلى محمد النعيمي أن استذكار هذين القائدين العظيمين يمثل محطة لاستحضار معاني الصمود الحسيني في مواجهة طغيان العصر، مؤكداً أن دماء الشهداء القادة هي الشرارة التي توقظ ضمائر الشعوب للقيام بواجبها الجهادي.

وقال النعيمي: “هذه الدماء الزكية هي التي ستنقذ شعوب العالم، وكما تشاهدون الشعوب في أوروبا وأمريكا، فما بالك بشعوب الأمة العربية والإسلامية التي ستنقب على الكيان الصهيوني ولوبياته وستقتلع هذا الكيان الغاصب من أرضنا المغتصبة”.

كما جدد التأكيد على الوفاء لنهج الشهيد نصر الله، منوهاً ببطولات أحرار اليمن في الساحل الغربي وباب المندب والبحر الأحمر، وشدد على ضرورة الالتزام بتوجيهات قائد الثورة السيد عبدالملك بدر الدين الحوثي في كافة مسارات العمل والجهاد.

من جانبه، أشار القائم بأعمال رئيس الوزراء العلامة محمد مفتاح إلى أن التخلص من قائد المقاومة السيد حسن نصر الله كان هدفا استراتيجياً للعدو الصهيوني ومنظومة الشر العالمية طيلة أكثر من أربعة عقود، معتقداً أن اغتياله سيقضي على مشروع مواجهة الهيمنة الصهيوأمريكية.

وأكد العلامة مفتاح أن كل محاولات منظومة الإجرام الدولية تكسرت على صخرة إيمان المقاومة وصلابتها، لافتاً إلى أن مدرسة السيد نصر الله الأستورية باقية ومتأصلة في أجيال الأمة حتى الصلاة في المسجد الأقصى.

وبدوره، ألقى نائب رئيس الهيئة العامة للأوقاف والإرشاد، الدكتور فؤاد ناجي، كلمة استعرض فيها المحطات المضيئة من حياة الشهيدين الكبيرين، مؤكداً أن السيد حسن نصر الله لم يكن زعيماً لطائفة بل قائداً لأمة بأسرها ورمزاً إسلامياً وعالمياً لا تقيده جغرافيا.

وأشاد بمواقف الشهيد التاريخية والشجاعة في نصرة الشعب اليمني يوم أن خذله القريب والبعيد، واقفا كالجبل الشامخ في وجه المشروع الاستعماري وصفقات الذل.

وأكد المشاركون في الفعالية عزم أحرار الأمة على حمل الراية ومواصلة طريق الجهاد والمقاومة حتى تحقيق النصر المؤزر، متوعدين العدو الصهيوني بردح قاسٍ يزيل أوهامه وينهي احتلاله.

التعليقات مغلقة.