المكتب الإعلامي الحكومي بغزة: استشهاد 262 صحفياً وإعلامياً و28 ناشطاً مؤثراً منذ بدء حرب الإبادة الصهيونية
صنعاء سيتي | متابعات
أعلن المكتب الإعلامي الحكومي في قطاع غزة، اليوم السبت، عن حصيلة فادحة ومفجعة للضحايا في صفوف الأسرة الصحفية؛ حيث ارتفع عدد الشهداء من الصحفيين والإعلاميين إلى 262 شهيداً، فضلاً عن إصابة أكثر من 433 آخرين بجروح متفاوتة، وذلك جراء حرب الإبادة الجماعية المتواصلة التي يشنها الاحتلال الصهيوني على قطاع غزة منذ أكتوبر 2023، تزامناً مع حلول اليوم العالمي للتضامن مع الصحفي الفلسطيني في السادس والعشرين من سبتمبر.
وأوضح البيان الصادر بالمناسبة أن قائمة الشهداء الصحفيين تضم 26 صحفية وإعلامية، إلى جانب استشهاد 28 ناشطاً إعلامياً مؤثراً. وعلى صعيد الاعتقالات، أكد المكتب أن قوات الاحتلال اعتقلت 50 صحفياً منذ بدء العدوان، لا يزال 23 منهم رهن الاعتقال التعسفي، في حين لا يزال ثلاثة صحفيين في عداد المفقودين.
وكشفت الأرقام عن حجم الاستهداف الممنهج للعائلات الصحفية؛ إذ أُبيدت بالكامل 32 عائلة لصحفيين استشهدوا في القصف، بينما تعرضت 53 منزلاً تعود لصحفيين للتدمير الكلي أو الجزئي.
وفيما يتعلق بالبنية التحتية للعمل الإعلامي، طال التدمير الصهيوني الممنهج مقرات ومقدرات عشرات المؤسسات؛ حيث أسفر العدوان عن تدمير أو تضرر 12 مقراً لصحف ومجلات ورقية، و23 موقعاً وصحيفة إلكترونية، و11 إذاعة محلية، و16 قناة تلفزيونية وفضائية، إضافة إلى تدمير 27 مطبعة وخمس مؤسسات نقابية ومهنية وحقوقية مختصة بحرية الصحافة.
وقُدرت الخسائر المادية الأولية التي لحقت بالقطاع الإعلامي بأكثر من 800 مليون دولار، رغم استمرار نحو 143 مؤسسة إعلامية في أداء مهامها تحت النار رغم تدمير مقراتها.
وفي ختام بيانه، وصف المكتب الإعلامي الحكومي ما يتعرض له الصحفيون الفلسطينيون بأنه حملة إبادة واستهداف ممنهج لطمس الحقيقة، مجدداً دعوته العاجلة للأمم المتحدة، والاتحاد الدولي للصحفيين، واتحاد الصحفيين العرب، للتحرك الفوري لتوفير الحماية الميدانية والقانونية للصحفيين الفلسطينيين، وفتح تحقيقات دولية لملاحقة مرتكبي هذه الجرائم وتقديمهم للعدالة.
التعليقات مغلقة.