سجل الدمار والجرائم: توثيق أشرس الغارات والاعتداءات لطيران العدوان الأمريكي السعودي الإماراتي في مثل هذا اليوم 26 سبتمبر عبر سنوات العدوان

صنعاء سيتي | متابعات

في مثل هذا اليوم من الرابع والعشرين وحتى السادس والعشرين من سبتمبر عبر سنوات العدوان الماضية، سجل التاريخ صفحات دامية من الجرائم والاعتداءات الوحشية التي ارتكبها طيران العدوان الأمريكي السعودي الإماراتي بحق الشعب اليمني، مستهدفاً الأحياء السكنية الآمنة، ومخيمات النازحين، والطرقات، والمنشآت الخدمية والإنتاجية، ومخلفاً مئات الشهداء والجرحى من المدنيين الأبرياء، جلهم من النساء والأطفال، فضلاً عن دمار هائل طال البنية التحتية والممتلكات العامة والخاصة في مختلف المحافظات.

محطة 26 سبتمبر 2015م: استهداف مأرب وصنعاء والبيضاء وصعدة ففي مثل هذا اليوم من عام 2015م، ارتكب طيران العدوان مجزرة مروعة بحق النازحين باستشهاد امرأة وإصابة أخريات في أربع غارات غاشمة استهدفت مخيم نعم للنازحين بمديرية صرواح في مأرب، متزامنة مع غارات أخرى طالت تبة المصارية، ومناطق الأشراف والجفينة، وسيارة أحد المواطنين، ما أدى إلى احتراق مزرعة كاملة.

وفي أمانة العاصمة، شنت الطائرات الحربية سلسلة من الغارات الهمجية على أحياء الحصبة، وشارع مأرب، ومصنع الغزل والنسيج، ومنطقتي نقم والحفا، وحي المنشآت والجوازات، وقاعدة الديلمي، ومنطقة النهدين، مخلّفة دماراً واسعاً في منازل المواطنين.

كما امتدت الغارات لتستهدف الطريق العام الرابط بين ذي ناعم ومدينة البيضاء، والمعهد المهني بالسوادية، ومزارع ريمة حميد بسنحان، وأبراج الاتصالات في جبل العبلاء ومحيط مدينة صعدة.

مجزرة صعدة ومحطات التصعيد في 2016م وفي مثل هذا اليوم من عام 2016م، تجلت أبشع صور الإجرام بارتقاء عشرة شهداء أغلبهم نساء وأطفال وإصابة ثمانية آخرين في غارة جوية وحشية استهدفت منزلاً في منطقة الميافع بالطلح بمديرية سحار في صعدة، والذي كان يضم أسرًا نازحة.

وتواصلت الغارات والقصف الصاروخي والمدفعي العنيف لتستهدف مناطق الحجلة وبسباب برازح، وقطعة والغيل بكتاف، وآل عسلان وقطابر وآل مغرم بباقم، إضافة إلى مديريات شدا والملاحيظ ومنبه، تزامناً مع غارات استهدفت مواقع في نجران وجيزان ومحيط العاصمة وبني مطر ونهم ومأرب وشبوة.

استمرار الانتهاكات في الأعوام اللاحقة (2017 – 2022م) وفي أعوام 2017 و2018 و2020 و2021 و2022م، واصل تحالف العدوان ومرتزقته نهج الإجرام الممنهج؛ حيث شُنّت عشرات الغارات الجوية على مديريات عبس وحرض بحجة، وصعدة وكتاف، ومأرب والجوف، إلى جانب الاستهداف المستمر لمحافظة الحديدة عبر القصف المدفعي المكثف واستحداث التحصينات القتالية في الدريهمي والفازة والجبلية والتحيتا وحيس، فضلاً عن الاعتداءات المتكررة بالأسلحة الرشاشة والقذائف المدفعية على مناطق متفرقة في محافظات تعز والضالع والبيضاء وجبهات ما وراء الحدود، في توثيق حي لجرائم حرب مستمرة تنتهك كافة المواثيق والأعراف الدولية.

التعليقات مغلقة.