طهران ترد على واشنطن: العدوان الأميركي هو المتسبب الرئيسي بأزمة الوقود وتعطيل الملاحة في مضيق هرمز

صنعاء سيتي | متابعات

ردّ المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، بشدة على الاتهامات الأميركية التي حمّلت طهران مسؤولية الارتفاع القياسي في أسعار الوقود بالولايات المتحدة، معتبرًا أن هذه المزاعم مجرد محاولة مفضوحة للتهرّب من التداعيات الاقتصادية للعدوان الأميركي.

وأوضح بقائي، في تدوينة على منصة “إكس”، أن المسؤولين الأميركيين يراهنون على قصر ذاكرة الشعوب في نسيان الطرف البادئ بالعدوان العسكري، وكيف أدت إجراءاته العدائية إلى تعطيل الملاحة التجارية وإغلاق مضيق هرمز.

وشبّه هذا التكتيك السياسي بأساليب التبرير التي استخدمت تاريخياً لتصوير الحروب غير القانونية على أنها أعمال دفاعية، متسائلاً عما إذا كان نسب تبعات الحرب للضحية يعكس “عبقرية استراتيجية” أم امتداداً لـ “مسيرة الحماقة”.

يأتي هذا في وقت أعلن فيه وزير الخزانة الأميركي، سكوت بيسنت، عن مساعٍ لشلل كامل لعمليات شركات الطيران الإيرانية عالمياً عبر عقوبات صارمة تستهدف تزويدها بالوقود والخدمات الأرضية والنظام المالي المرتبط بالدولار، مشيراً إلى مباحثات مع السلطات المالية الصينية لضمان الالتزام بالعقوبات، بالتزامن مع إجراءات استهدفت بنك “VTB” الروسي لعزل طهران اقتصادياً.

وفي المقابل، قلّلت منظمة الطيران المدني الإيرانية من تداعيات هذه العقوبات؛ حيث أوضح المتحدث باسمها، جيد أخوان، أن العقوبات شملت 27 شركة طيران إيرانية لكنها لا تعني توقف الرحلات الخارجية.

وأكد أن شركة “ماهان إيرلاينز” وحدها قيّدت رحلاتها نحو مسقط وإسطنبول وأنقرة، بينما تواصل بقية الشركات رحلاتها الدولية كالمعتاد نافياً ما يتم تداوله عن وقف واسع النطاق للرحلات مع تركيا.

التعليقات مغلقة.