الهيئة الوطنية لحقوق الإنسان تُدين بأشد العبارات استهداف العدو السعودي لمدرسة الثورة ومناطق مأهولة في تعز
صنعاء سيتي | متابعات
أدانت الهيئة الوطنية لحقوق الإنسان، بأشد وأقسى عبارات الإدانة والاستنكار، الجريمة المروعة والمستلسلة التي ارتكبها طيران العدوان السعودي بشن غارات جوية همجية على مناطق مأهولة بمحافظة تعز.
وفي بيان صادر عنها، استنكرت الهيئة الاستهداف المباشر والمتعمد لمدرسة الثورة في عزلة الأحكوم، ومنطقة مخادرة بالعكاوش، وثلاث غارات جوية هزت عزلة الأعبوس في مديرية حيفان، واصفة التصعيد بالخطير والإجرامي.
وأكدت الهيئة أن قصف مدرسة الثورة يمثل جريمة حرب موصوفة وانتهاكاً جسيماً لاتفاقية جنيف الرابعة والبروتوكولين الملحقين بها، ولا سيما حماية الأعيان المدنية ومبدأ التمييز وحماية المدنيين، إضافة إلى كونها انتهاكاً صارخاً لاتفاقية حقوق الطفل.
وأشار البيان إلى أن تزامن القصف على ثلاث عُزل مدنية مأهولة يعكس سياسة العدو السعودي الممنهجة لإرهاب المدنيين وتدمير مقومات الحياة، محملة إياه المسؤولية القانونية والجنائية والأخلاقية الكاملة عن هذه المجزرة التي لا تسقط بالتقادم.
وطالبت الهيئة الأمم المتحدة والمبعوث الأممي ومجلسي الأمن وحقوق الإنسان بالخروج عن صمتهم المخزي وإدانة الجرائم بوضوح، مختتمة بالتأكيد على أن دماء الأطفال وصرخات الأمهات ستظل لعنة تطارد المجرمين حتى ينالوا جزاءهم العادل.
التعليقات مغلقة.