من مطار صنعاء إلى باب المندب: تحرير المخا يوجه ضربة عسكرية وسياسية كبرى للسعودية والإمارات والمشروع الغربي
صنعاء سيتي | متابعات
مثل تحرير مدينة المخا ضربة عسكرية وسياسية قاصمة لتحالف العدوان السعودي الإماراتي وللمشروع الإمبريالي الغربي برمته؛ إذ طالما أدّت المدينة طوال سنوات العدوان وظيفة القاعدة المتقدمة لخدمة المصالح الأمنية الغربية والصهيونية، وحظيت برعاية بريطانية مباشرة لا سيما عقب تسلم لندن ملف الأمن البحري بشكل رسمي وعلني في سبتمبر من العام الماضي 2025م.
ومع خسارة هذه الورقة الاستراتيجية، فقدت الرياض وأبوظبي قاعدة عسكرية حساسة وأداة نفوذ جغرافية رئيسية تربط محافظة تعز بمضيق باب المندب، فضلاً عن انحسار الجغرافيا التي قام عليها مشروع المدعو طارق صالح وتراجع قدرته المزعومة على التمظهر كحارس للمضيق أو شريك محلي للقوى الاستعمارية.
وبهذا التطور المفصلي، تكون المرحلة التي انطلقت أطوارها الإجرامية بقصف مدرج مطار صنعاء قد بلغت خاتمتها، ليبرز في المقابل توازن استراتيجي جديد وصارم في قطاع البحر الأحمر.
فقد باتت القوات المسلحة اليمنية تبسط سيطرتها الكاملة على المخا وذوباب وميون وزُقر وحنيش، محققة حضوراً مباشراً وحاسماً في باب المندب الذي عاد إلى كنف السيادة اليمنية الخالصة.
وفي المقابل، مُني المشروع الأمريكي البريطاني الصهيوني بسقوط ذريع لقاعدته المحلية الأساسية على امتداد الساحل الغربي، لتفقد النظام السعودي آخر أدوات نفوذه الميداني في المنطقة.
لقراءة التفاصيل على الرابط التالي:
1789996959_4O66Zs.pdf
التعليقات مغلقة.