صنعاء سيتي | متابعات
أكد تنظيم التصحيح الشعبي الناصري أن ثورة الـ21 من سبتمبر المجيدة مثلت المحطة التي تحطمت على صخرتها كافة أشكال التبعية والهيمنة والوصاية الخارجية، لتنتصر من خلالها الإرادة الشعبية الصلبة على مشاريع الغزو والاحتلال والاستعمار الجديد.
وفي بيان صادر عن لجنته العليا بمناسبة الذكرى الثانية عشرة للثورة، جدد التنظيم موقفه الثابت في مساندة الثورة ومبادئ الحرية والسيادة الوطنية ودعم القضايا القومية والإسلامية وفي مقدمتها القضية الفلسطينية.
وأشاد البيان بالإنجازات التاريخية والمكاسب الوطنية المحققة، مؤكداً أن الثورة أحبطت أطماع تحالف العدوان في احتلال السواحل والجزر ومنابع الثروات، وأسقطت مشاريع التمزيق والنعرات الشطرية والمذهبية.
وثمن تنظيم التصحيح عالياً قرار القيادة الثورية والسياسية في إسناد الشعب الفلسطيني ومقاومته الباسلة، والتصدي لأساطيل قوى الاستكبار في البحرين الأحمر والعربي والمحيط الهندي، فضلاً عن مباركة الانتصار الاستراتيجي بتحرير باب المندب والساحل الغربي.
واختتم البيان بتجديد الدعوة للمضي في خيار المصالحة الوطنية الشاملة والحوار اليمني – اليمني لتعزيز منعة البلاد في مواجهة الحصار، رافعاً أسمى آيات التهاني والتبريكات إلى قائد الثورة السيد عبدالملك بدرالدين الحوثي، ورئيس المجلس السياسي الأعلى المشير مهدي المشاط، وأبطال القوات المسلحة وجماهير الشعب اليمني.
التعليقات مغلقة.