الحزب القومي الاجتماعي: ثورة 21 سبتمبر ضرورة تاريخية لتصحيح المسار والفكاك من الهيمنة والتدخلات الخارجية
صنعاء سيتي | متابعات
أكد الحزب القومي الاجتماعي أن ثورة الحادي والعشرين من سبتمبر مثلت ضرورة تاريخية حتمية لتصحيح المسار، والفكاك من أطواق الهيمنة والتدخلات الخارجية التي صادرت القرار الوطني لعقود طويلة، فضلاً عن إنهاء حالة الانهيار الأمني والاقتصادي ومكافحة الفساد وإعادة بوصلة القرار السياسي إلى أيدي اليمنيين الأحرار.
وفي بيان صادر بمناسبة حلول عيدي ثورتي 21 و26 سبتمبر، أشار الحزب إلى أن ثورة 26 سبتمبر قامت في الأساس للانعتاق من عهود العزلة والتخلف وتأسيس النظام الجمهوري القائم على العدالة والمواطنة، مبيناً أن الثورتين حققتا تحولاً جذرياً في الوعي المجتمعي ونجحتا في استعادة السيادة الوطنية وفرض القرار المستقل.
وأشاد البيان بما تم إنجازه على صعيد بناء جيش وطني وقوة ردع عسكرية وقدرات تسليحية ذاتية فرضت توازناً جديداً في المنطقة وحمت مؤسسات الدولة من الانهيار رغم قسوة التحديات والحصار.
وشدد الحزب القومي الاجتماعي على أن التلازم بين الثورتين يعكس وحدة النضال اليمني؛ إذ جاءت ثورة 21 سبتمبر لتستكمل الأهداف السامية لثورة 26 سبتمبر في التحرر والسيادة والاستقلال التي حاول الأعداء الالتفاف عليها مراراً.
واختتم البيان بالتأكيد على التطلع لاستكمال تحرير كافة الأراضي اليمنية، وبناء دولة المؤسسات الحديثة القائمة على الكفاءة والعدالة، وتحقيق الاكتفاء الذاتي باستثمار الموارد الوطنية، مع ترسيخ دور اليمن القومي الأصيل في الدفاع عن قضايا الأمة وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، رافعاً أسمى آيات التهاني والتبريكات إلى قائد الثورة، السيد عبدالملك بدرالدين الحوثي، ورئيس المجلس السياسي الأعلى، وأبطال القوات المسلحة والأمن والمرابطين على ثغور الوطن.
التعليقات مغلقة.