صنعاء سيتي | متابعات
أكد قائد الثورة، السيد عبدالملك بدرالدين الحوثي، أن مكة المكرمة ليست إمارة خاصة بالنظام السعودي ليتمرس خلفها ضد الشعوب والبلدان، بل هي معلم إسلامي مقدس للجميع، مشدداً على أن الشعب اليمني يحمل تقديساً عميقاً للحرمين الشريفين والمسجد الأقصى، وهو أحرص على حمايتها والدفاع عنها من نظام أساء إليها واستغل قدسيتها لأغراض تجارية وسياسية وتخدم الأجندات الأمريكية والإسرائيلية، مستذكراً مجزرة تنومة التاريخية التي أبيد فيها آلاف الحجاج اليمنيين على يد النظام السعودي.
وفي كلمته بمناسبة الذكرى الـ12 لثورة 21 سبتمبر، ندد السيد القائد بسقوط النظام السعودي وتوظيفه لمنابر المساجد في تشويه اليمن، فضلاً عن استعانته بالتكفيريين ومحاولات استدراج تركيا وباكستان للمشاركة في عدوانه طمعاً في إغراءات مالية، محذراً من مغبة التورط في هذه المؤامرات.
كما أشار إلى التكامل العسكري والعملياتي القائم بين واشنطن والرياض في تنفيذ عمليات الاعتراض والعدوان.
وفيما يتعلق بالمسار التفاوضي والمطالب الوطنية، أوضح السيد القائد أن الشعب اليمني لا يطرح شروطاً تعجيزية، بل يطالب بحقوقه العادلة والمتمثلة في وقف العدوان، وإنهاء الحصار بشكل تام، ورفع القيود عن التجارة والسفر، واستعادة الاستفادة من الثروات الوطنية لصرف المرتبات، مؤكدًا أن الإنصاف يتحقق بإنهاء الاحتلال والكف عن مصادرة قرار اليمن.
واختتم بالتأكيد على أن اليمن، رغم التحديات والمعاناة، ثابت في نصرة قضايا الأمة وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، مشدداً على أن أي مرحلة تصعيد تواجه الشعب الفلسطيني ستشهد حضوراً يمنياً فاعلاً وأكبر بكثير مما كان عليه الحال خلال معركة طوفان الأقصى.
التعليقات مغلقة.