السيد القائد: العدوان السعودي استهدف مقومات الحياة ومئات المساجد والمدنيين بغطاء أمريكي وصمت دولي مخزي
صنعاء سيتي | متابعات
أكد قائد الثورة، السيد عبدالملك بدرالدين الحوثي، أن الشعب اليمني يمتلك موقفاً أصيلاً وثابتاً تجاه قضايا الأمة، مبيناً أن قوى الاستكبار، وفي مقدمتها الولايات المتحدة وأدواتها، اتجهت بعد تحرر اليمن من الوصاية إلى التآمر المستمر لإعادة إخضاعه والسيطرة على قراره.
وفي كلمة له بمناسبة الذكرى الـ12 لثورة 21 سبتمبر، أوضح السيد القائد أن المشكلة مع المشروع الأمريكي قائمة طالما استمر السعي لتحويل اليمن إلى قواعد نفوذ تخدم مصالح الخارج، لافتاً إلى أن الثورة انطلقت مبكراً بمبدأ السلم والشراكة غير أن الأعداء قابلوا ذلك بعدوان شامل.
وأشار إلى أن النظام السعودي، بإشراف ودعم ومشاركة أمريكية وبريطانية وصهيونية، شن عدواناً بربرياً استهدف مختلف مقومات الحياة، وارتكب أبشع جرائم الحرب ضد الإنسانية بحق المدنيين داخل منازلهم، والمساجد، والمدارس، والأسواق، ومناسبات العزاء والفرح، مشيداً بالوثائق الدامغة التي تمتلكها الدولة حول استهداف أكثر من ألفي مسجد.
وأدان قائد الثوار الصمت الدولي والتخاذل المخزي لمعظم الأنظمة والمؤسسات الأممية إزاء سفك دماء الآلاف من الأطفال والنساء، مؤكداً أن حجم المعاناة جراء الحصار وصل إلى حد اضطرار بعض المواطنين لتناول أوراق الشجر.
واختتم السيد القائد بالتأكيد على أن الشعب اليمني هبّ لمواجهة العدوان والتصدي له انطلاقاً من مسؤولية دينية ووطنية وإنسانية مقدسة، دفاعاً عن الأرض والعرض واستعادة الكرامة واستقلال الوطن المنشود.
التعليقات مغلقة.