قائد الثورة: مرحلة الوصاية شهدت هيمنة السفراء ومصادرة القرار الوطني ودفعت بالبلاد نحو الانهيار الشامل
صنعاء سيتي | متابعات
أكد قائد الثورة، السيد عبدالملك بدرالدين الحوثي، أن مرحلة ما قبل ثورة الحادي والعشرين من سبتمبر اتسمت بسيطرة شبه كاملة للوصاية الأجنبية على القرار اليمني، حيث تحولت السلطة في صنعاء إلى جهة شكلية تنفذ إملاءات الخارج، لا سيما السفير الأمريكي الذي بات الحاكم الفعلي والمهيمن على كافة تفاصيل الدولة.
وفي كلمته بمناسبة الذكرى الـ12 لثورة 21 سبتمبر، أوضح السيد القائد أن الأعداء استغلوا ذلك الارتهان لإنشاء قواعد عسكرية وتفكيك القدرات الدفاعية للجيش، بما فيها سلاح الجو والدفاع الجوي والقوة البحرية، فضلاً عن إيصال الحالة الأمنية والاقتصادية إلى حافة الانهيار المنظم وسط تفشي الانفلات والاغتيالات وغياب سيادة القانون، رغم وفرة الثروات وغياب أي عدوان أو حصار في تلك الفترة.
وشدد قائد الثورة على أن ثورة 21 سبتمبر لم تكن مدفوعة من الخارج بل مثلت قراراً شعبياً أصيلاً وشجاعاً نهض لرفض التبعية وتحرير القرار الوطني، مؤكداً أن مواقف اليمن الخارجية والسيادية تقوم على أسس الندية والاحترام المتبادل، وأن تداعيات العدوان اللاحقة جاءت نتيجة حتمية لرفض الشعب اليمني الاستمرار في التبعية وتمسكه بحريته واستقلاله الكامل.
التعليقات مغلقة.