جرائم حرب متكاثرة بحق المدنيين وتدمير واسع للبنى التحتية والأحياء السكنية والمناطق الأثرية والتاريخية في عدة محافظات

صنعاء سيتي | متابعات

يشكل التاسع عشر من سبتمبر محطة دموية بارزة في سجل جرائم العدوان الأمريكي السعودي الإماراتي بحق الشعب اليمني على مدى سنوات الحصار والحرب، حيث شهد هذا اليوم عبر محطاته المتتالية مجازر مروعة وسلسلة واسعة من الغارات العشوائية التي استهدفت المدنيين والأحياء السكنية والمنشآت الحيوية.

ففي مثل هذا اليوم من العام 2015م، ارتكبت طائرات العدوان مجزرة بشعة ومروعة بمدينة صنعاء القديمة المدرجة ضمن قائمة التراث العالمي، أسفرت عن استشهاد 30 مواطناً وإصابة أكثر من 70 آخرين وتضرر وتهدم مئات المنازل في حارات الفليحي والعلمي ومعمر ونعمان.

كما طالت الغارات أحياء عدة في أمانة العاصمة، ومحافظات مأرب وصعدة وحجة والحديدة وتعز، مستهدفة منازل المواطنين والطرق العامة والجسور والمساجد والأسواق، ومخلفة مئات الشهداء والجرحى وتدميراً هائلاً في البنى التحتية.

وفي العام 2016م، واصل طيران العدوان جرائمه بشن غارات مكثفة وقصف صاروخي ومدفعي استهدف محافظات صعدة، وصنعاء، وتعز، والحديدة، والمحويت، والجوف، مستخدماً القنابل العنقودية المحرمة دولياً في مديريات الظاهر ورازح، مما أدى إلى سقوط شهداء وجرحى وتدمير المساجد والمراكز الصحية ومخازن الغذاء.

وتواصلت الاعتداءات في الأعوام اللاحقة (2017، 2018، 2019، 2020، 2021، 2022، 2023م)، لتشمل قصفاً جوياً ومدفعياً وتجسسياً متكرراً على مناطق ومديريات محافظات صعدة، والحديدة، وتعز، ومأرب، وحجة، والبيضاء، والضالع، إلى جانب استمرار خروقات قوى العدوان ومرتزقته عبر استحداث التحصينات القتالية واستهداف منازل ومزارع المواطنين بمختلف أشكال القصف الصاروخي والمدفعي والرشاشات الثقيلة، في توثيق مستمر لجرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية التي سقط فيها آلاف الضحايا الأبرياء بين شهيد وجريح.

التعليقات مغلقة.