بعد فضيحة #اليمن_اليوم قيادي في أنصارالله يوجّه رسالة قوية لطارق عفاش بشأن معسكر “الملصي”

صنعاء سيتي-اخبار محليه

ما يزال اختراق العدوان السعودي الامريكي أكبر مشكلة تحول دون تحقيق أي تقدم، فللمرة الثالثة خلال ثلاثة أشهر يتم الحصول على تسريبات دقيقة لخطة جديدة وضعها العدوان السعودي الامريكي للتصعيد ولكن هذه المرة تهدف إلى السيطرة على منطقة اليتمة وبالتالي الخط الدولي الواصل بين منطقة البقع الحدودية بين نجران وصعدة إلى مركز محافظة الجوف.

ووفقاً للخطة التي وضعها العدوان السعودي لتنفيذها من قبل مرتزقة العدوان السعودي بقيادة اللواء أمين العائلي قائد المنطقة العسكرية الثالثة، فإن تنفيذها يبدأ بالسيطرة على منطقة اليتمة ومنها تواصل القوات التقدم إلى جبهة البقع وبعدها تنفيذ هجوم للسيطرة على منطقة المهاشمة واتخاذها منطلقاً للسيطرة على الخط الدولي إلى منطقة العقبة وبعد ذلك إلى مركز محافظة الجوف.

وتعتمد الخطة على محورين رئيسيين، المحور الأول تقوم فيه قوة مكونة من 500 مقاتل مدعومين بالمدرعات والآليات والمدفعية وغيرها لاختراق دفاعات الجيش واللجان في مناطق الفهود والعشة وقرن لغدم، وفي حال نجحت تلك القوة في المهمة تتوزع على مجموعتين الأولى تتجه إلى منطقة الزلاق والثانية تنطلق باتجاه مناطق العرفا ومجمع اليتمة وصولا إلى الحشيفا وبيت الشايف غربا وبعد ذلك باتجاه الخط الدولي.

وبناء على الخطة في المحور الثاني تم تحديد قوة مكونة من 1500 مقاتل للتحرك في ثلاث اتجاهات، الأول من الميمنة وتتولى السيطرة على منطقة المهاشمة وبعد ذلك التقدم باتجاه مناطق الهذبول وقرن الكدن وصولا إلى منطقة العزبة من الجهة الغربية.

أما الاتجاه الثاني فهو منطقة “القلب” وتتحرك القوة باتجاه منطقة السعرا بهدف السيطرة عليها والانطلاق منها باتجاه منطقة الجبلة وسوق الخميس في مركز مديرية خب والشعف، فيما الاتجاه الثالث في جبهة الميسرة فتتولى قوة التحرك للسيطرة على منطقة المشنعة والانطلاق منها باتجاه وادي سرحان وغربا باتجاه منطقة العزيزي وتنتهي بالهجوم على سوق الثلوث بغرض الالتقاء بجبهة صبرين وصولا إلى منطقة العقبة.

وتمت الموافقة على الخطة من قبل قيادة العدوان السعودي بعد التصديق عليها من قبل اللواء أمين الوائلي قائد المنطقة العسكرية السادسة.

من جانب آخر، أدت التباينات التي طرأت على معسكر التابع لمرتزقة العدوان السعودي في اليمن منذ بدء الأزمة الخليجية مع قطر، لحدوث الكثير من الخلافات بين القيادات العسكرية المنتمية لحزب الإصلاح الإخواني والقيادات العسكرية الأخرى، وهذا انعكس بشكل سلبي ومعه لم يتمكن مرتزقة العدوان من تحصين نفسه من الاختراقات، فيما تقول مصادر أخرى أن حزب الإصلاح سحب مقاتليه من عدة جبهات بينها جبهة شبوة رداً على ما يتعرض له الحزب من حملات أمنية تقوم بها قوات موالية للإمارات في عدن وتعز وامتدت مؤخراً إلى مأرب.

كما تم في منصف الشهر الجاري نشر تفاصيل الخطة رقم 2 التي ألغيت وكان وضعهاالعدوان السعودي للتصعيد في ميمنة وقلب جبهة القتال بمنطقة نهم، وحينه تم تجهيز كتائب من عدة ألوية لتنفيذها من مرتزقة العدوان ، وكان هدفها السيطرة على التبة الحمراء وتبة القناصين وما بعدها والسيطرة على تبة العصيدة وتبة ريمان الواقعتان إلى ميسرة القلب بجبهة نهم فيما تتقدم قوة أخرى من اللواء 141 باتجاه منطقة الضحية.

وقبل ذلك تم إلغاء الخطة الأولى مطلع سبتمبر الماضي، وقالت مصادر لمرتزقة آنذاك إنه تم إقالة رئيس هيئة الأركان لمرتزقة العدوان اللواء محمد المقدشي بسبب تسرب الخطة.