السيد عبد الملك بدر الدين الحوثي: النظام السعودي يعطل نهوض الأمة ويمس وجودها خدمة للكيان الصهيوني وامريكا

صنعاء – تقرير

أكد قائد الثورة الشعبية السيد عبد الملك بدر الدين الحوثي على أن ما يفعله النظام السعودي بهندسة أمريكية ولخدمة إسرائيل، يعطل نهوض الأمة ويمس وجودها بشكل مباشر وضياع لمشروعها الذي يفترض أن تنطلق فيه.

وأوضح السيد عبد الملك في كلمة ألقاها بمناسبة استشهاد الإمام الثائر زيد بن علي “عليه السلام” عصر اليوم الأربعاء أنه لايزال الخطر محدقاً في الكثير من الدول الإسلامية التي لاتزال تشهد بعضا من الاستقرار، وهي مهددة بالخطر الذي تعرض له اليمن وسوريا وليبيا والعراق وغيرها.

وتابع إن ما يقوم به النظام السعودي وعبر أدواته في العالم الإسلامي إنما هو امتداد للحركة النفاقية في عصر الإسلام وفي تأريخ الإسلام ولكنه اليوم بقدرات وثروة أكثر يمتلك القنوات والأسلحة الحديثة والأموال

وشدد على أن الخطر السعودي يدخل إلى البلدان بالمال والتمر والكلام اللطيف لكي يخترق تلك الدول ومن ثم يخرب هدوءها واستقرارها.

وأشار السيد عبد الملك إلى أن التكفيري يدخل في أي قطر من الإقطار ليثير الفتن الطائفية فيها، وتتحول المسألة إلى مسألة معقدة، لافتاً إلى أن التكفيريين يطبعون أنفسهم بالطابع الديني وحين يدخلون إلى أي بلد يرسخون في عقلية الناس الولاء للنظام السعودي.

وأوضح أن عدوان النظام السعودي على اليمن جزء من حركة التخريب تحت المظلة الأمريكية وخدمة لإسرائيل، لافتا إلى أنه لا معطيات تؤشر على انتهاء هذا العدوان، وعلينا أن نتحمل المسؤولية، ورفد الجبهات بالرجال والصمود والثبات”.

وأكد قائد الثورة بالقول”عدوانهم اقتصاديا مستمر باستهداف الناس في لقمة العيش، ومنع وصول المرتبات”.

وخاطب السيد عبدالملك أعداء اليمن بالقول: أنتم القتلة وأنتم اللصوص والمفسدون في الأرض قتلا وحصارا وتخريبا”.

وذكر” سبيلنا الخيار والصمود والثقة في الله، فمن يتوكل على الله فهو حسبه”.

وأضاف: على المتخاذلين أن ينهضوا نهضة الأحرار ويتحملوا المسؤولية، فلا حيادية بين الخير والشر، بين العزة والذلة، بين الحق والباطل، مؤكدا أنه لا بد من استكمال تشكيل الحكومة، وكل ما يعزز قوة الموقف الداخلي، وتحصيل الموارد لدعم البنك المركزي، مشددا أنه لا تعويل إلا على الله، وأن علينا أن نتحمل المسؤولية إيمانيا ووطنيا.

واختتم السيد عبدالملك كلمته بالقول: نأمل النصر لشعبنا في فلسطين وللمقاومة في لبنان، ولسوريا، ونبارك للشعب العراقي معركته في الموصل ليتمكن من تحرير كل العراق من رجس التكفيريين.

وكان السيد قد ذكر في مستهل كلمته أن ثورة الإمام زيد كانت امتدادا لثورة جده الإمام الحسين في الجوهر والهدف والموقف والتوجه وأن ثورة الإمام زيد هي امتداد لحركة الإسلام.

وأضاف:” نحيي ثورة الإمام زيد باعتباره رمزا من رموز الإسلام،وعلما من أعلام الهدى، رفع صوت الحق في زمن السكوت، مشيرا إلى أن تطلعنا إلى الإمام زيد هو تطلع إلى ما جسده من قيم ومبادئ الإسلام”.