أمريكا وعملاؤها … فلما كفر تبرأ منه ..!!

أصبح مشهوراً لدى الكل أن القاعدة ما هي إلا الذراع الإجرامية العسكرية للسي .آي .إيه. وأن القاعدة هي التي تنفذ ما يعرف بنظرية أو سياسة الفوضى الخلاقة والتي أخترعتها أمريكا الشيطان الأكبر لزعزعة الأمن في العالم وخلق الفتن وسفك الدماء سيرا وإحتذاءاً وتطبيقاً لسياسة التفريق الذي أنتهجها ويستمرون بنشرها اليهود . تفريق ينشأ عنه عداوات وصراعات .. فوضى تخلق الموت والدمار والظلم والفساد في الأرض .

في هذه الأيام وإمعاناً في الخداع يطل علينا بعض الساسة الأمريكان فيصرحون أن تنظيم داعش هو عدو لأمريكا , وبالمقابل تمتدح بعض الفصائل الأخرى بسوريا والتي أخذت في ترميزها لتقوم بمهمات داعش وبحقبة مؤتمر جنيف 2 وما بعده , ويأتي ذلك بعد إنكشاف أن القاعدة صناعة وأداة أمريكية تعمل وفقا لأوامر السي .آ.إيه. ولكي تقوم بعملية تبييض لبقية الفصائل التي تقوم بتدمير سوريا وتواصل أمريكا والغرب دعمها لتلك الفصائل وكأنها مثال للبراءة والشرف ولابأس بأن يذهب برأس فصيل داعش كبش فداء ولتستمر عملية تدمير سوريا ويستمر الخداع الصهيوأمريكي وأذنابه من خليجيين وغيرهم .

لقد بدأ الأمريكيون يمتدحون بعض الفصائل الجماعات المنعوته بالإسلامية والتي وسمتها بالمعتدلة إنهم يريدون التنصل من الجرائم التي أرتكبها عملاء المشروع الصهيوأمريكي بما فيهم داعش وكأن داعش من أرتكبتها فقط وأن أمريكا لاعلاقة تربطها بداعش التكفيرية وتريد الصاق دعم تلك الفصا ئل بالأعراب فقط والذين رضوا بأن يلعبوا دور مناديل الكلينكس التي تستقر بقاع مكب النفايات بعدإنتهاء دورها.

بالإضافة إلى التنصل من الجرائم البشعة التي أقترفها أولئك العملاء من قطع الرؤوس والأطراف والقتل الجماعي للنساء والأطفال وأكل لحوم البشر . فإن أمريكا تريد أن تكشف أن تلك الجماعات مدعومة من بعض العرب وليست مدعومة من أمريكا والغرب الإنساني وبذلك تحقق هدفين الأول ليبقى الموضوع ورقة إبتزاز للسعودية وقطر وكل الداعمين لتلك الجماعات فيضل سيف تهمة دعم الإرهاب مصلتا على رؤوسهم ليرتهنوا أكثر ويخدموا أكثر ,ومن ناحية فامريكا تريد أن ينحرف السخط تجاه أولئك الأعراب وتظهر أمريكا بمظهر الإنساني المتحضر الذي لا علم له ولا يد بتلك الجرائم فتلمع صورتها البشعة من جديد بعد أن تحقق أهدافها وأشعلت الفتن . والأعراب يبدون دعمهم العلني لتلك الفصائل الإجرامية نزولا عند رغبة وأوامر القائمين على المشروع الصهيوأمريكي والذين يأمرون الأعراب أن يلبسوا ثياب الجريمة لوحدهم دون إظهار الدور الصهيوأمريكي في صنع تلك السياسات التي أحرقت بلدان عربية وإسلامية إن أمريكا تتنصل من علاقاتها بالتكفيريين وهذا يؤشر إلى أنها تريد توجيه أوامرها إليهم بالسر ليقوموا بأعمال إجرامية ضد كثير من البلدان والتي ستكون روسيا من ضمنها , وبحيث لا يوجه لوم لأمريكا , فهي قد أبدت براءتها مسبقا من هذه الجماعات إمعانا في الخداع .

من أدوا وظيفتهم في سوريا ستعمل أمريكا على التخلص منهم , كما فعلت بمن خدمها بأفغانستان , وهي ستعمل على إنشاء عناصر جديدة من التكفيريين لمهمات قادمة تحددها سياسات الإستعمار الصهيوأمريكي والتمويل والرجال سيوفره الأعراب وتحت يافطة الإسلام والجهاد والسنة .

ومن قرن الشيطان (نجد) تأتي الفتن كقطع الليل المظلم وتحت يافطة نصرة السنة وجهاد الرافضة أي المحور المقاوم للمشروع الصهيو أمريكي . غير أن تكشف الحقائق بهذا الوضوح إنما هو بشارة بزوال المشروع الصهيوأمريكي وحلفائه التكفيريين ومنافقي الأعراب .