العمل التفجيري قرب السفارة الايرانية في لبنان ..قراءة سريعة في الملابسات والدروس والعبر

العمل التفجيري قرب السفارة الايرانية في لبنان ..قراءة سريعة في الملابسات والدروس والعبر
 لاشك أن العمل التفجيري قرب السفارة الإيرانية في لبنان وغيره في اي بلد عربي عمل امريكي اسرائيلي رأس حربته مجاميع تكفيرية اجنبية ترعاها وتدعمها وتسهل مهمتها قوى محلية واقليمية عميلة .
 ما تعمله المنظومة الصهيو أمريكية واداتها في المنطقة وما تصنعه من تفجيرات ليست الا محاولة فاشلة أثمرتها الهزيمة واثمرها الفشل الذي مني به المشروع الفتنوي لتلك المنظومة المتعددة الاطراف والجنسيات والمتعددة المهام والأدوار, سواء على ارض سوريا او على ارض لبنان او في غيرها .
 الا ان مثل هذه الاعمال والتفجيرات الاجرامية تبقى بمثابة الجرس التنبيهي الذي يؤكد من جديد للمجتمع اللبناني وللشعب اللبناني وغيره من شعوب الامة , بان المعركة والمواجهة مع المنظومة الصهيو أمريكية ومخابراتها وعملائها قد انتقلت منذ فترة الى ساحة الشعوب .
 الامر الذي يدعو الشعوب الى التوحد تحت راية مشروع المواجهة لتلك المنظومة وذلك عبر تحرك شعبي عربي واسلامي موحد وعلى كافة ساحات ومسارات وصعد المواجه السياسية والثقافية والاعلامية والأمنية وذلك لقطع كل ايدي مسارات المشروع االصهيو امريكي سواء على المستوى المحلي والإقليمي .
 فأيدي ومسارات منظومة المشروع الصهيو أمريكي اصبحت اليوم معروفه بسيما زعماتها وقواعدها وتياراتها واحزابها سواء على مستوى الساحة اللبنانية والسورية بشكل خاص او على مستوى الساحة العربية بشكل عام