«الاولى» و«الشارع» تطالبان الداخلية بالتحقيق في الحريق الذي استهدف مقرهما والكشف عن الجناة ومعاقبتهم

أقدم شخصان مجهولان على إضرام النار في أحد مخازن صحيفتي “الأولى” و”الشارع”، أسفل البناية مقر الصحيفتين، الساعة السابعة والنصف مساء أمس الاثنين.

وأوضح بلاغ صحفي صادر عن الصحيفتين، تلقى «الخبر» نسخة منه بأن الحادثة تمت فيما كان  جميع أفراد الطاقم الصحفي والإداري للصحيفتين متواجدين في مكاتبهم.

وأشار إلى أن شهود عيان من أهالي الحي  أفادوا بأن شخصين ملثمين سكبا مادة مشتعلة من تحت باب المخزن، وأضرما النار فيها، ما أدى لتسرب النيران إلى داخل المخزن، ونشوب حريق في النصف الخارجي منه، وتمكنّا بمساعدة عدد من شباب الحي من إخماد الحريق.

 وطمأن البلاغ الصحفي جميع قراء الصحيفتان ومتابعيهما، بأن أياً من أفراد طاقميها لم يتضرر، جراء هذا العمل الجبان.

وطالبت الصحيفتين وزارة الداخلية وأجهزتها، بسرعة فتح تحقيق حول الحدث، والكشف عن الجناة ومعاقبتهم.

كما تدعوان جميع الجهات المعنية بحرية الصحافة والتعبير، ونقابة الصحفيين اليمنيين، ومنظمات المجتمع المدني، إلى إدانة الحدث الذي كان يستهدف بشكل واضح حياة صحفيين عزل.

وقال البلاغ الصحفي:” إن الصحيفتين كانتا تلقتا، خلال الأيام الماضية، عدداً من التهديدات من أشخاص مجهولين على خلفية أدائهما الإعلامي، كما تلقتا تهديداً مبطناً من قبل ناشط في حزب معروف، قام بتصوير مداخل الصحيفتين، وسيارة الزميل نائف حسان، مع رقمها، وهي متوقفة أمام البناية، وبعث بالصور بدون تعليق إلى إيميل الزميل محمد عايش، وحين تم التواصل مع الحزب الذي ينتمي له الناشط، وعد بأن يبحث في حقيقة الحدث، ولكنه لم يقدم، لاحقاً، أي تفسير”.

وفيما يلي نص البلاغ الصادر عن  صحيفتي “الأولى” و “الشارع” بشأن اعتداء بمحاولة إحراق مبناهما:

عند حوالى الساعة السابعة والنصف مساء اليوم الاثنين 18 نوفمبر 2013، أقدم شخصان مجهولان على إضرام النار في أحد مخازن صحيفتي “الأولى” و”الشارع”، أسفل البناية مقر الصحيفتين، وفي الوقت الذي كان فيه جميع أفراد الطاقم الصحفي والإداري للصحيفتين متواجدين في مكاتبهم.
وحسب شهود عيان من أهالي الحي، فإن شخصين ملثمين سكبا مادة مشتعلة من تحت باب المخزن، وأضرما النار فيها، ما ادى لتسرب النيران إلى داخل المخزن ونشوب حريق في النصف الخارجي منه، وتمكنا بمساعدة عدد من شباب الحي من إخماد الحريق.
وإذ تطمئن صحيفتا “الأولى” و”الشارع” جميع قرائهما ومتابعيهما، بأن أيا من أفراد طاقمها لم يتضرر والحمدلله جراء هذا العمل الجبان؛ فإنهما تطالبان وزارة الداخلية بسرعة فتح تحقيق حول الحدث والكشف عن الجناة ومعاقبتهم.
كما تدعوان جميع الجهات المعنية بحرية الصحافة والتعبير، وإلى نقابة الصحفيين ومنظمات المجتمع المدنية، إلى إدانة الحدث الذي كان يستهدف بشكل واضح حياة صحفيين عزل، علما أن الصحيفتين كانتا تلقتا، خلال الأيام الماضية، عددا من التهديدات من أشخاص مجهولين على خلفية أدائهما الإعلامي، كما تلقتا تهديدا مبطنا من قبل ناشط في حزب معروف قام بتصوير مداخل الصحيفتين وسيارة الزميل نائف حسان مع رقمها وهي متوقفة أمام البناية وبعث بالصور بدون تعليق إلى إيميل الزميل محمد عايش، وحين تم التواصل مع الحزب الذي ينتمي له الناشط وعد بأن يبحث في حقيقة الحدث، ولكنه لم يقدم، لاحقا، أي تفسير.
صادر بصنعاء 18 نوفمبر 2013
صحيفة “الأولى”
صحيفة “الشارع”