أبناء مديرية ساقين.. من يعمل وراء الفتنة الطائفية والتقطع هم يخدمون أمريكا بالدرجة الأولى

شكل أبناء مديرية ساقين صباح اليوم السبت اجتماع موسعا ناقشوا فيه اهم القضايا التأمرية والفتنوية التي تحاك لليمن ممثلة بأدوات أمريكا وعلماءها التكفيرين ممن أفتوا بقتل أبناء اليمن في شماله وجنوبه.
 وأكدوا في اجتماعهم أن من يقف وراء مثل هذه الأعمال الإجرامية ويعمل على تنفيذها هم عملاء لأمريكا بدرجة الأولى حسب وصفهم.
 وفي ظل تلك الهجمة الشرسة التي تتعرض لها صعدة من قبل النافين في النظام من حزب الإصلاح التكفيري خرج مشائخ واعيان ووجها ساقين ليؤكدوا رفضهم للحرب الطائفية التي تروج لها أمريكا عبر ابواقها من حزب الإصلاح في مختلف وسائله الإعلامية ، حيث أكد المجتمعون ان قطع الطرقات وثارة الحروب والتحريض ضدا بناء صعدة بمثابة حرب سابعة غير معلنة وما الزج بالجماعات التكفيرية والأجانب لمواجهة أبناء اليمن الا غطاءً للفت الأنظار عن التدخل الأمريكي وجرائمه في اليمن.