منهجية الصراع وبعبع التمدد

تستمر الحرب الاعلاميه والتحريضية ضد أنصار الله وبشكل رسمي ممنهج وبطرق غير موضوعيه ولا مبرر لها أنصار الله قاموا بتنفيذ صلح وقعوا عليه كطرف وأهل دماج كطرف ثاني بإشراف رئاسي وحكومي لإنهاء قضية دماج وفعلا أعلنها غير مره السيد بأنه حريص على حقن الدماء وإنهاء المشكلة وبادر بتنفيذ ما يخصه حسب الاتفاق بينما للأسف لم يستجب الجانب التكفيري العسكري في دماج ولم ينفذ الاتفاق ولم ينزل من البراقة وراح يقصف أنصار الله وأهل دماج ويكرر اعتداءاته على لجنة الوساطة ويقتل كل من يريد أن يخرج من الأهالي أو لم يقاتل معه وأصبحت كامل المرجعية لابو احمد (الليبي) والقعقاع(الأمريكي) وأبو سياف (الفلبيني)ووووووف فتبدأ أبواق الفتنه وتجار الحروب ومن يقتاتون على دماء شعوبهم وأصحاب المكابدات السياسية والثارات المقيتة بتأجيج الوضع وتصوير ما يجري في دماج بأنها حرب اباده لأهل السنة وطلبة العلم الشريف من قبل الحوثه الرافضة المجوس الشيعة مستجدين عطف وأموال دول ومؤسسات لدعم المارد السني بدماج وهذه بعض الأوراق التي تفيد بما جرى في مراثون الحل لهذه البؤرة التي يراد لها أن تكون محل خلاف ونقطة متقدمة لتنفيذ أجندات خارجية تستهدف امن واستقرار الوطن وعصى فوق رؤوس أبناء محافظة صعده بيد السعودية تحركها كيفما تشاء .. بسم الله الرحمن الرحيم منهجية الصراع …… وبعبع التمدد تعتبر حركة التاريخ بأحداثها ووقائعها عنصر مهم يمكن الاستفادة منه سيناريوهات وأحداث الحاضر والمستقبل، ومعرفة منهجية الصراع ، سواء على المستوى الدولي أو الأقليمي أو المحلي ، فالتاريخ مدرسة هذا ما عرضه القرآن الكريم ، عندما جعل تجارب الأمم عبراً قيمة تقوم مسيرة الإنسان والمجتمع وحين جعل سير الأنبياء حجة،فقد جعل التاريخ وأحداً من أهم مصادر المعرفة ، وفي خضم ما تمر به الامة الاسلامية في عالمنا المعاصر من تحديات جمة ألقت بظلالها على وجود أمتنا ومستقبل كيانها الحضاري، تعيش الشعوب الاسلامية في هذا اليوم المتلاطم من الأحداث والمؤامرات والصراعات أبشع صور الظلم والتسلط وأصناف الصراعات الدموية والحروب، وأقذر صور التزييف والتضليل ، وترزح تحت نير الاستعمار وهيمنة الاستكبار، في ظل حكومات ومؤسسات اجتماعية استبدادية، تحطم أنسانيتهم وتستخدم أقذر الأساليب والطرق في مواجهتها لحركات الاستنهاض والتغيير ، وتمارس أبشع الانتهاكات بحق الشعوب كلما أرادوا التحرك لتغيير واقعهم المرير ، غير متناسين مجموعات من وعاظ السلاطين والتكفير التي لبست من غير وجه حق طيلسان الدين وأضحت تصوغه على وفق رؤى أصحاب السلطة، وبما يضفي شرعية زائفة على سياستها الخاطئة ، بل أصبحت تستخدم المساجد وتعتلي المنابر لخدمة وتمجيد ومدح أعداء الامة من قوى الاستكبار وعملائهم، ولخلق الانهزامية والضعف في نفوس المسلمين، ونشر الكراهية بينهم، و صرف أنظارهم عن أعداء الامة الحقيقيين وقضاياها الاساسية، و أصدرت الفتاوي لسوق المئات من أبناء الأمة للقتال وفق مشاريع ومخططات الاستكبار، كما يحصل في اليمن وسوريا والعراق وغيرها،،لذلك فهذه المرحلة التاريخية السيئة والفترة المظلمة التي نمر بها ونعيشها، تستوجب من أبناء الامة دراسة التجارب والوقائع التاريخية بتعمق، وأدراك الاحداث بوعي كبير ، وفهم أبعادها ومدلولاتها ، وقرآئتها قراءة صحيحة وواقعية ، بعيداً عن المزايدات والمداهنة والتحريف والتضليل. ولفهم منهجية الصراع القائم الآن في بلدنا وفي كل المنطقة الاسلامية، ودور هذه القوى الظلاميه في حرب الاسلام والشعوب الاسلامية وضربها من الداخل ، نذكر مراحل منه، بداية بوقف هذه القوى بقوة ضد الثورة الاسلامية التي قام بها الشعب الأيراني بقيادة الأمام الخميني ، والتي حملت شعار نصرة المستضعفين ومقارعة الأستكبار ، وتحقيق المساواة والعدالة بين الجميع ، وتحكيم دين الله الإسلام في كافة مناحي الحياة، حيث تعرض الشعب الإيراني لحروب شرسة،فقد خلالها الملايين من أبناءه ، وتعرضه لحصار وعقوبات اقتصادية شديدة، وشيطنة إيران وتشويه سمعتها بين شعوب المنطقة، هذا العداء الشديد للشعب الإيراني والذي لازال قائماً ، لم يكن له مبرر عدا عن كونه خرج من عباءة هذه القوى، وأعطى نموذجاً حياً ومباشراً للشعوب العربية والإسلامية في نيل الحرية والاستقلال. مروراً بحربها ضد الصحوة الإسلامية والمقاومة في سوريا ولبنان وفلسطين وغيرها وصولا الى بلدنا اليمن ، فقد نهض الشهيد القائد السيد حسين بدر الدين الحوثي ثائراً على الواقع المأساوي الذي تعيشه الشعوب ، رافضاً لحالة الانهزامية واليأس التي رسخت في نفوس أبناء أمتنا ، ومؤكداً على أهمية قيام الأمة بدورها الرسالي والمسؤولية الإلهية، في نشر العدل والقسط وإرساء القيم والحقوق الإنسانية، والوقوف بوجه الظلم والفساد والاستكبار العالمي، ولم تقف هذه القوى مكتوفة الأيدي أمام حركة التجديد والاستنهاض التي قادها الشهيد القائد، بل شنت أعنف الحروب العسكرية، والحملات الاعلامية والنفسية ضدها، مستغلة للدعم الأجنبي، والصمت الدولي، وإمكانات ومقدرات الشعب ، من أجل إيقاف هذه الحركة وإخماد جذوتها، وبالرغم من هذه الحروب النفسية والعسكرية التي واجهتها المسيرة القرآنية فقد حظيت بالتفاف جماهيري ، وقبول بين الأوساط الشعبية والقبلية بل أقبلت عليها أن صح التعبير، وبشكل يثير الإعجاب، وذلك لأنهم رأوا فيها المنهج الحق، والمسار الصحيح ، والإطار السليم الذي يستطيع لم شمل أبناء الأمة ، واحتواء جميع مكونات المجتمع، وحماية كيانه من الانهيار أو الانحراف، كونه يستند إلى القرآن الكريم في كل أطروحاته وتوجهاته، وباعتباره امتداد طبيعي للخط الثوري والنهضوي للأنبياء والمرسلين وأعلام أهل البيت عليهم السلام. ونتيجة هذا الإقبال والالتفاف الجماهيري حول المسيرة القرآنية وانتشارها إلى كثير من مناطق البلاد، فقد أعلنت هذه القوى مرحلة جديدة في حربها ضد هذه المسيرة، تحت مسمى محاربة التمدد الحوثي أو الجهاد ضد التمدد الحوثي أو الرافضي، وكان المدعو حسين عبد الله الأحمر أول من قام بتدشينها خلال اجتماع لقبيلة العصيمات وحاشد ، بمنطقة الخمري حوث ، حيث أعلن عن أهدار دم كل شخص يتبع فكر الحوثي، أو يذهب اليه، من أبناء القبيلة ، وزاد في تعبيره أن هناك كثير من الأشخاص من أبناء القبيلة يذهبون ويترددون على الحوثي ، وأن الحوثي سرطان وجرثومة يجب أزالتها، كذلك أخوه حميد الاحمر والذي طغى على حديثه التحريض على الحوثي وأتباعه وموضوع التمدد الحوثي في كثير من المقابلات والخطابات، تزامن هذا مع قيام مليشياتهم بالهجوم على منازل أبناء منطقة حوث وقتل العديد منهم و من ذو غليس وآل أبوشوصا وتهجيرهم من منازلهم، إضافة إلى الحرب في منطقة السواد ومع أبناء عذر وغيرها، والتقطع للمسافرين على الطرق العامة والمؤدية إلى محافظة صعده واعتقال وقتل العديد منهم، وآخرها جريمة حوث التي راح ضحيتها تسعة مسافرين بينهم امرأه قتلت أمام أطفالها، وترافقت هذه المواقف الغير مسئوله مع أعلان المدعو / يحيى الحجوري الذي يتواجد مع آلف التكفيرين من الأجانب والمحافظات الأخرى بدماج في محاضراته، الى الجهاد ضد التمدد الحوثي وضد الرافضة ، و إطلاقه للعديد من الدعوات والفتاوى التي تدعو لقتال وإباحة دم كل من ينتمي إلى فكر الحوثي ،وخاض مع أتباعه حرباً في منطقة دماج وكتاف وحجور راح ضحيتها المئات، وحظي بدعم ومساندة آل الاحمر وحزب الاصلاح وكثير من الشخصيات العسكرية والقبلية، وقد أفصح الناطق باسمه إثناء المواجهات في اتصال لموقع مأرب برس عن هذا الموضوع : بقوله أننا نحارب الحوثي لمنع تمدده إلى باقي المناطق، وقد تناولت هذا الموضوع كثير من المواقع والصحف الصفراء التابعة الإصلاح وكتبت عنه بإسهاب ، ورغم صبغ حروبهم هذه بالطائفية والمذهبية ، لتبريرها ، وإعطاءها زخماً وقبولاً أكبر، الا أنها باءت بالفشل رغم شدتها وقسوتها، والغريب في هذا كله والملفت للنظر أين كل هذه القوى والدعوات والفتاوى النارية من التمدد الأمريكي الذي صارت قواته وجنوده تتواجد في أغلب مناطق البلاد، ومن التمدد الصهيوني على فلسطين.؟ لماذا يغمضون أعينهم عن الامريكين ويفتحونها على أبناء شعبهم،فقط أن هذه القوى تستميت من أجل بقاء سيطرتها ونفوذها وهيمنتها، على شعبنا وكل الشعوب الإسلامية، وتتظاهر بحربها من أجل العقيدة والطائفة ، وهي تحارب حرية الفكر والشعب بقوة السلاح ، وتعلن الدعوة للجهاد لأجل بقاء شخصيات نافذة وفاسدة وحكومات عميلة واستبدادية، وتلبية للرغبات والتوجهات الغربية والصهيونية ، وتنفيذاً لمشاريعها المتغطرسة في المنطقة الإسلامية. اليوم ومن جديد في بلدنا تريد قوى الشر بشقيها الأحمري والتكفيري ومن يقف خلفهم ومن يساندهم العودة إلى الوراء، وإفشال مؤتمر الحوار الوطني ، ونشر الاقتتال والعنف بين أبناء شعبنا وتحت عناوين متعددة وبصبغة طائفية، ومثل هذه الخطوة تنبئ عن ضعف هذه القوى أمام صحوة وقوة الشعوب، وأمام المشروع القرآني، وتؤكد فشلها السياسي الذريع ، وغياب الشعور بالمسؤولية الدينية والوطنية لديها. أن بعبع التمدد سواء الرافضي أو الفارسي أو الحوثي ليس إلا وهماً وتصوراً شيطانياً وصهيونياً، وان هذا الصراع المحتدم ليس طائفياً ولا مذهبياً ، و أنما هو صراع بين حق وباطل،بين مستضعف ومتغطرس، ومتسلط ومقهور ، ومظلوم وظالم، و مستعمر ومقاوم ، أن منهجية الصراع هذه ستستمر حتى ينهض شعبنا وينتصر على جلاديه، ويحظى بكامل حقوقه وحريته، وحتى تستعيد الأمة عزها ومجدها وقوتها وكيانها الحضاري بين الأمم الأخرى.