الكلمة التي ألقاها المواطنون المفرج عنهم في حفل استقبالهم وتكريمهم بمحافظة صعدة

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله

أحمد الله حمداً كثيراً أن جعلنا من هذه الأمة القرآنية الآمرة بالمعروف والناهية عن المنكر والمتحركة لنصرة المستضعفين والمظلومين في كل مكان وصدق الله القائل (كنتم خير أمة أخرجت للناس تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر وتؤمنون بالله)

أيها الأخوة لو تعلمون كم هي الفرحة التي تغمرنا والعزة التي نشعر بها ونحن نسير في هذه الدرب وهذا الطريق الذي يجعل للإنسان قيمته وكرامته ويجعل من أولوياته الأولى الاهتمام  بكرامة الانسان واعطائه القيمة التي  اعطاه الله فمنذ ،اختطافنا ظلماً وعدواناً بدون أي ذنب إلا أننا من أبناء صعدة كنا نشعر برعاية الله وعونه ولطفه ونشعر بمدى الاهتمام والمتابعة التي أولاها السيد القائد/ عبد الملك بدر الدين الحوثي وهذه الأمة القرآنية الذين  لم يألوا جهداً في متابعة اخبارنا والاهتمام بموضوعنا رغم المشاغل والشواغل ، وهذا ما جعلنا نزداد ولاءاً لله ونعتز بثقافتنا وقياداتنا التي تجعل من الانسان المؤمن وكرامته عنواناً لها وأولوية لتحركاتها ، لمنا لك  وحن تحت الاختطاف ولمسنا ذلك ونحن ننقل من مكان إلى  آخر فمتى ما كانت أمة عظيمة تهتم بك يجعل لك الآخرون قيمة ويتحرجون من الحط من كرامتك لأنهم يعلمون أنك من أمة عزيزة لا تقبل الحط من كرامتها ولا تقبل أن تهان.

أيها الأخوة رغم هذه المشاعر الإيمانية المفعمة بالفرحة كانت هناك منغصات ، من هذه المنغصات التي استغربنا لها وتألمنا منها كيف اصبح الإنسان اليمني من أبناء صعدة يعيش غريباً  في بعض مناطق بلده وكأنه جاء من كوكب آخر واعني بهذه النظرة وأولئك الأذناب الذين رضوا بأن يكونوا عملاء لأمريكا وأذناباً  لها كيف  أصبحوا يتعاملون مع أبناء صعدة وكأنهم غرباء ولا يستغرب من الأمريكي الذي يطوف بلده طولاً وعرضاً .

هكذا أوصل هذا النظام العميل وبعض القوى النافذة نظرة بعض المغرر  بهم إلى هذا المستوى حتى صار أبنا البلد غريبا لأنه يحمل ثقافة القرآن وعزة القرآن ورحمة القران ولكن الأمريكي الذي جاء ليدنس شرف وكرامة وعزة أبناء الشعب ليس غريباً عند هؤلاء ، اصبح ابن صعدة غريباً حتى عندما يذهب مسالماً لزيارة إخوانه وأهله وأقاربه في بلده اليمن بينما لا يستغرب ممن يأتي بالبوارج وطائرات بلا طيار ويحمل ثقافة الحقد والكفر.

أيها الأخوة نحمد الله أن الشعب اليمني بدأ يصحوا ويعرف المؤامرة التي تحاك ضده وقد لمسنا ذلك من خلال بقانا داخل مكان الاختطاف فقد وجدنا وعرفنا أبناء المناطق الوسطى رجالاً أحرارً ونبلاء ولا يمثلهم أمثال عبد الواحد هزام  وانما يمثل بعنجهيته رموز النظام السابق واللاحق .

وأخيراً أوجه التحية لأبناء مديرية الرضمة الشرفاء الذين يرفضون الظلم التصرفات التي لا تمت إلى قيمهم وأخلاقهم ولن ننسى أولئك الشرفاء الين كانوا عوناً لنا في محنتنا من أبناء المديرية ومن رجال الدولة  والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.