نشطاء وحقوقيون وعدد من أعضاء مؤتمر الحوار ينظمون وقفة احتجاجية امام مقر الحكومة نددوا فيها بإهمالها لجرحى الثورة

نظم ناشطون يمنيون من شباب الثورة وحقوقيون وأعضاء في مؤتمر الحواروقفة بعد ظهر أمس الاثنين أمام مقر الحكومة اليمنية بصنعاء احتجاجا على إهمال حكومة المبادرة لجرحى الثورة الشبابية الشعبية السلمية التي اندلعت في بداية 2011-م.

وقال "رضوان الحيمي" إن "الجرحى يموتون يوميا والحكومة لا تأبه لحياتهم رغم أنها قررت صرف مبلغ 100 مليون دولار للجنة الوزارية المكلفة بعلاج الجرحى إضافة إلى ملايين أخرى جمعت كتبرعات للمستشفى الميداني  ولا ندري أين ذهبت كل هذه المبالغ ونحن بدورنا نطالب بفتح تحقيق شامل وراء عمليات الاختلاس الذي طال حياة الجرحى.

وأكد المحتجون في الوقفة التي حضرها عدد من أعضاء مؤتمر الحوار على ضرورة إيجاد حلول سريعة وعاجلة لإنقاذ حياة الجرحى المعتصمين في مقر القنصلية اليمنية في الهند بعد أن طردتهم مستشفيات هندية لعدم سداد الحكومة لتكاليف العلاج .

وحمل المشاركون يافطات مطالبة بـ إنقاذ جرحى الثورة من الموت  ومؤكدة على سقوط الحكومة التي جاءت إلى الحكم بفعل تضحياتهم …!

واستنكر الناشطون الاستعمال المفرط للقوة في تعاطي السلطات الهندية مع اعتصام الجرحى أمام مقر القنصلية وإيداعهم السجن في الهند بطلب من القائم بأعمال القنصلية اليمنية في نيودلهي .

وطالبوا بفتح تحقيق مستقل حول الجهة التي طلبت الأمن الهندي بالتدخل وفتح تحقيق جنائي في وفاة جرحى أخرين في صنعاء والقاهرة ومحاكمة المتسببين وعلى رأسهم رئيس الوزراء ووزير المالية واللجنة المكلفة في معالجة جرحى الأحداث .

وفي كلمة الوقفة تحدث الناشط «الحيمي» فقال: « الجرحى  يموتون ونحن نشاهدهم يوميا ولا أحد يحرك ساكنا، ونحن مع الجرحى حتى تتحقق مطالبهم وإن ظلت الحكومات متقاعسة عن واجبها فيجب أن نسقطها فشرعية الحكومة منبثقة من اهتمامها بهؤلاء لأنهم وقود الثورة" ..

وردد المحتجون هتافات مستنكرة الإهمال واللامبالاة حيال قضية الجرحى ومنها «وأنا الجريح أعاني  … الحوار نساني »!! ويا حكومة نص بنص … واحد قاتل وواحد لص»!!

و" دم الجرحى أمانة باعوا شهداء الكرامة " ..!!!