واقع العمل الحقوقي في اليمن

ستتولى الأيام مهمة إسقاط القناع عن الصورة القبيحة لبعض متطفلي العمل الحقوقي في اليمن ليكتشف الجميع أن عملهم الحقيقي لم ولن يتجاوز حد ترجيح الكفة لطرف على حساب طرف آخر في لعبة الصراع السياسي داخل اليمن،وأن الجوائز الدولية التي تنهال على بعض المتطفلين الحقوقيين ليست تعبيرآ عن كفاءتهم بقدر ما هي محاولات خارجية لإستمرارية ربط اليمنيين بتماثيل من هواء من أجل تكريس واقع العمل الحقوقي المتدهور في هذا البلد الهزيل.
فهاهي مجموعة من المواطنين من عدة محافظات يمنية ما بين قتيل وجريح لا يزالون مضرجين بدمائهم في صالات مستشفى السلام بمحافظة صعدة بعد أن إغتالتهم رصاصات غادرة لجنود من حرس الحدود السعودي وإلى الآن لم يكلف أي ناشط حقوقي نفسه بزيارتهم أو تصويرهم أو التعليق الخطي على الجريمة السعودية التي طالتهم ولو أنهم سمعوا جزءآ من خبر مفبرك بأن للحوثيين علاقة بما حل بهم لتسابق متطفلو العمل الحقوقي كلهم لتغطية الحدث وتصويره وإثارة الضجة عليه كالشخص الذي أكثروا الكلام الحقوقي حوله لأنه كما زعموا قتل في صعدة إنتقامآ من يزيد وثأرآ للحسين ليسجلوا بذلك أنفسهم في ملفات السقوط الأخلاقي في مستنقعات الصراع السياسي.