أمريكا تتخلى حتى عن شعاراتها الزائفة

موقع أنصار الله || صالح هبرة

تعمل الإدارة الأمريكية على إثارة الفتنه بين أوساط الشعب اليمني وتمزيق وحدته من خلال إثارة النزاعات المذهبية والاغتيالات والتفجيرات ونشر الفوضى بأدوات محليه جندتهم لخدمة مشاريعها العدوانية في اليمن إنها تعمل
لاستنساخ ما عملته في العراق إلى اليمن لكنها عاجزة عن تحقيق ذلك فذلك يزيد من تنامي غضب الشعب ضدها لقد كشفت ثورة الشعب وغيره من ثورات الشعوب العربية الأخرى

 إن الإدارة الأمريكية لم تعد تلتزم بشي من شعاراتها في سبيل خدمة مشاريعها ضد الشعوب وتحقيق مصالحها فهي اليوم أكبر من وقف ضد خيارات الشعوب وهي أكبر من حمت الاستبداد في المنطقة العربية ودعمت وساندت الأنظمة والحكومات الجائرة المستبدة وهي اليوم من تحتمي بها مراكز القوى التي تسعى للحيلولة دون التغيير الحقيقي وتعقد معها الصفقات التي بها باعوا البلد واستقلاله وكرامة الشعب ورمت بالديمقراطية هي والأنظمة التي نصبتها على رقاب الشعوب عقودا من الزمن عرض الحائط فلم تسمح لاهي ولا أنظمتها العربية لشعوب تلك البلدان للوصول بمسيرة إلى شارع الحرية فضلا عن ممارسة الحرية كما انتهكت بنفسها وأشرفت بل ووجهت زعماء الأنظمة القمعية بانتهاك حقوق الشعوب ومصادرة خياراتها مما عرى سياساتها التي كانت تخادع بها الشعوب ولم يعد لديها إلا منطق القوه تستخدمه لكن في الوقت الضائع فصرخات الشعوب أصبح أقوى من أي سلاح إننا ندعو حكومة ما يسمى بالوفاق إلى احترام خيار الشعب  والتخلي عن تقديم الغطاء السياسي للانتهاكات التي تقوم بها أمريكا لسيادة البلد وقتلها للشعب بطائرات دون طيار وبناء القواعد العسكرية واستقدام جنود المارينز إلى قلب
العاصمة فالشعب لن يغفر لها ذلك ويحملها مسؤولية كل ما يحل بالبلد وعن كل قطرة دم تسقط وعليها أن تأخذ عبرة من الزعماء الذين أطاحت بهم الشعوب  كما ندعو تلك الحكومة أن تستوعب الواقع وتحترم إرادة الشعب ولا تسقط في شرك ونهم السلطة فالشعب إنما ثار ليتحرر من استبداد النظام فكيف يمكن أن يقبل بأن يستبده من جديد وبنفس المكَنه ومنظومة الفاسدين نظام إنما البس ثوب جديد, أليس الشعب ثار ليتخلص من استبداد شخص فهل يمكن أن يقبل باستبداد حكم
مجموعة قوى حزبيه يسعى الخارج للزج بها إلى السلطة لخدمة مصالحه وما هو الفرق بين وصاية شخص ووصاية جماعة وهل مثل هذا كان يحتاج إلى ثوره وتضحيات لو كان الشعب يريده من قبل وهل يظن أولئك أن الشعب سيقبل وان المغالطات التي يستخدمونها ستنجح في الدفع بهم ليحكموا الشعب إذا كانوا يعتقدون ذلك فهم لا يعرفون التحول الذي أصبح عليه الشعب ؟