تجار الحروب يطالبون أمريكا باستهداف المحافظات الشمالية وعلي محسن يسلمهم خمسين عبوة ناسفة

موقع أنصار الله || صالح هبرة

 القوى التي لا تعرف إلا حب التسلط والاقتيات من دماء الشعب تجدها تختفي تارة وتتماها عند أي حدث كي لا يجرفها تيار التغيير إلى حيث ما لا تريد لكنها وبمجرد أن تجد الفرصة ماثلة ما تلبث أن تظهر من جديد مستخدمة أدواتها التقليدية للولوج إلى حيث تستطيع  أن تحسم أمرها وتروي نهمها المولع بدماء شعبها  بنفس الأساليب والتحالفات وان تقاطعت حينا وافترقت حينا آخر لأسباب تتعلق بحسابات الربح والخسارة  فإنها تلتم وتتوحد في منظومة المصالح والأهداف وهو ما أكده واقع القائد علي محسن الأحمر وأمثاله لقد كشفت المعلومات قيامه هذه الأيام بتسليم خمسين عبوة يتحكم بتفجيرها عن بعد إما عن طريق التليفون أو الريموت لأحد مشائخ صعده وقيام ذلك الشيخ بجمع عدد من مشائخ صعدة ممن سبق وتورطوا في قتل ابنا صعده ونهب ممتلكاتهم خلال الحروب الست وانتقلوا إلى صنعاء ووزعها عليهم وتكليفهم مهمة زرعها في أماكن وطرقات المحتفلين بذكرى مولد النبي محمد ص لقتل المواطنين وإفشال إقامة المناسبة تزامن مع دعوة السفير الأمريكي  بعض المشائخ من محافظة صنعا وحثهم على تثبيط الناس عن المشاركة في إحياء المناسبة والعمل على عرقلة حضورها  كما طالب مشائخ  صعده المقيمين بصنعاء الملحق بسفارة أمريكا إدراج صعده في قائمة الإرهاب واستهدافها (ولو أدى إلى قتل الأطفال والنساء )تم ذلك اثنا حضورهم الندوة التي دعت لها السفارة الأمريكية في احد فنادق صنعاء من اجل صعده أن هذا وأمثاله يؤكد الدور الخطير الذي يلعبه السفير الأمريكي والمخططات الإجرامية التي يسعى لتنفيذها لتمزيق البلد وضرب بعضه ببعض مستخدما تلك الأدوات القذرة والعميلة التي باعت نفسها وإنسانيتها وشرفها للأمريكيين مقابل حصولها على ثمن رخيص لتنفيذ مخططاته أما لعنات التاريخ فستطارد  الأطراف التي عملت على الاستقواء بالخارج لتحقيق أطماعها مما شجع السفير الأمريكي على أن يجعل من اليمن مسرحا لمؤامراته وأوصلته إلى ما هو عليه.