مصدر بالخارجية : #مجلس_الأمن يكرر عرض المآسي ولا يتدخل لإيقافها ومحللون المجلس اصبح كـ “البغبغاء”

صنعاء – اخبار محلية

 

عبر مصدر مسؤول بوزارة الخارجية عن أسفه لما تضمنه البيان الرئاسي الصادر عن مجلس الأمن برقم S/PRST/2017/14 في جلسته تحت بند ” صون السلم والأمن الدوليين ” والتي تطرق فيها إلى الوضع الإنساني في اليمن.

 

وأكد المصدر في تصريح لوكالة الأنباء اليمنية (سبأ) أن ما يعانيه اليمن من كارثة إنسانية هي من صنع البشر جراء العدوان.. وقال : ” مجلس الأمن للأسف الشديد يكرر عرض المآسي والمعاناة ولا يأتي بجديد، وكأن الأمر إسقاط واجب”

 

كما عبر المصدر عن الشكر لمجلس الأمن على إعرابه عن قلقه الدائم.. لافتا في الوقت نفسه إلى أن المجلس ولأسباب سياسية ومصالح متنوعة يحجم عن التدخل الفعال لوقف تلك المآسي واتخاذ خطوات متقدمة لوقف أسبابها أو محاسبة المتسببين فيها.

 

 

وأضاف : ” كان الأحرى بمجلس الأمن أن يعلن على الملأ عن هوية من يعيق فعلا إيصال شحنات المساعدات الإنسانية الغذائية والدوائية والحيوية للسكان ويستخدم ذلك كسلاح مساعد لتحقيق أهداف العدوان وزيادة معاناة المواطن، وهو الأمر الحاصل بشكل جلي وواضح في اليمن منذ بداية العدوان السعودي في 26 مارس 2015″.

 

 

وتابع : ” يعرف أعضاء مجلس الأمن، وبالأخص الخمسة دائمي العضوية بأن القوات البحرية السعودية وتحالفها، هي من يمنع ويعرقل ، ولا يزال ، وصول السفن المحملة بالمواد الغذائية والعلاجية والمشتقات النفطية، كما أنها لاتزال تمنع وصول وتركيب خمس رافعات خاصة بالحاويات لميناء الحديدة مساعدة عبر برنامج الغذاء العالمي بما يسهل في سرعة مناولة البضائع والمواد المستوردة ومنها، المساعدات الإنسانية، وذلك عوضا عن الرافعات التي قصفها ودمرها طيران العدوان في هجومه المستمر على الميناء ومرافقه المدنية”.

 

 

وأشار المصدر إلى أن المصالح وصفقات الأسلحة بمليارات الدولارات التي تعقدها السعودية مع دول أعضاء في مجلس الأمن تطغى على تعامل مجلس الأمن مع الاستجابة الفعالة للأزمات ومنها الحالة اليمنية ، مما منح العدوان السعودي شعوراً بأن لا رادع يوقفه عن غيه ، بل وتتجرأ سلطات العدوان السعودي بالكذب تارة والإنكار تارة أخرى بعد كل مذبحة وجريمة حرب ترتكبها بحق المدنيين الذين تقصفهم طائراتها.

 

كما أكد المصدر أن كل الشواهد والدلائل وصور الأقمار الصناعية تثبت أن تلك المجازر والجرائم استخدم فيها سلاح الجو.. وقال :” العالم أجمع يعرف أنه ليس هناك سلاح جوي يسرح ويمرح في أجواء اليمن سوى طيران العدوان السعودي الإماراتي”.

 

 

وجدد المصدر المسؤول التأكيد على التزام حكومة الانقاذ بالسماح بوصول كل المساعدات والدخول إلى المناطق المستهدفة وفي الوقت المناسب وبطرق آمنة، إضافة إلى التعاون في تيسير وصول الواردات الأساسية من الأغذية والوقود والإمدادات الطبية كونها شحنات يحتاج إليها مواطني البلاد في ظروف العدوان بشكل ملح.

 

 

وأشاد المصدر بدعوة مجلس الأمن للدول المانحة سرعة الإيفاء بتعهداتها المالية ..منوها بما تقدمه العديد من الدول بهدف تخفيف المعاناة الإنسانية في اليمن، في الوقت الذي تستمر فيه العمليات العسكرية والقصف والتصعيد المتواصل من قبل دول العدوان، وبشكل يزيد من المعاناة وتشريد الآلاف عن مناطقهم، وجعل تلك المساعدات غير ذات أثر.

 

 

كما أكد المصدر أن التعافي الذي نادى به مجلس الأمن يجب أن يقوم على اعتماد منطق معالجة الأحداث عبر الاستجابة لحاجات ومتطلبات الشعوب في الأمن والاستقرار ووقف المؤثرات التي تسبب المعاناة ومنها العدوان بكافة أشكاله العسكرية والاقتصادية، وليس مجرد الدعوة المجردة للدول التي تعاني من ويلات الصراعات والنزاعات والعدوان للتعافي وتحمل الأزمات.
محللون شبهوا تكرار هذه التصريحات دون عمل شيء كـ “البغبغاء” الذي يردد الكلام ولا يأتي بشيء جديد.

التعليقات مغلقة.