#ازمة_قطر مسرحية لارساء قاعدة تركية تكون منطلقا لضرب ايران!? بقلم/ عبدالرحمن ابوطالب

صنعاء – مقالات

أمريكا لا تريد قيادة عدوان مباشر ضد ايران وعبر قواعدها في الخليج لذا فهي تعكف لزرع قاعدة عسكرية في الخليج بهوية اسلامية موالية لمخططاتها .

ومن هنا كان الاختيار لـ #تركيا لتقوم بهذا الدور وتنشئ قاعدة عسكرية في قطر تتولى احداث الصراع المباشر مع #ايران.

باعتبار #تركيا لها باع في قيادة الصراعات الاسلامية-الاسلامية,
وتحريك الجماعات السنية المتطرفة في المنطقة لصالح المخطط الاسرائيلي الجامع .. وقد سبق ولائها العملي في قيادة الصراع في العراق وسوريا

واثبتت جدارتها في قيادة مرحلة كانت من اخطر المراحل في اضعاف دول وانظمة ..وهي الامثل حاليا لقيادة صراع سني-شيعي يستهدف دولة محورية كإيران.

#السعودية لايمكنها القيام بهذا الدور وقيادة صراع مع #ايران لفشلها في اكمال ما بدأت به تركيا في سوريا والعراق وقد باتت محط انظار العالم كراعية للتطرف والارهاب وحتى ادواتها وتحركاتها صارت باهتة ومكشوفة..

مسرحية #ازمة_قطر تقوم بها السعودية والامارات بإيعاز من امريكا واسرائيل لتهيأت الرأي العام العربي والاسلامي واقناعه بمشروعية انشاء قاعدة تركية لحماية قطر.

هي قاعدة ظاهرها “تركي” اسلامي نشأ بين نظامين اسلاميين لاول مرة وهذا حدث مشجع للمتابع العربي والمسلم .. بينما الحقيقة انها خطة امريكية اسرائيلية لتشريع هجوم وشيك على ايران تنطلق رصاصته الاولى من القاعدة “التركية” في قطر التي سيتشكل مقاتليها ومنتسبيها -فيما بعد-من متشددين اسلاميين سبق وان حذرت منهم دول مجاورة لقطر تكن اشد العدى لايران.

نشوء #ازمة_قطر فجأة بعد مؤتمر الرياض الاسلامي التي اول مقرراته محاربة #ايران .. خديعة جديدة لشعوب المنطقة هدفها عزل دولة قطر بطابع استقلالي تتحمل نتائجه عن اي عمل عدائي عسكري يصدر منها ضد ايران.

ولاشك بانه سيكون من تلك القاعدة والتي في حال حدث ستضيق دائرة خيارات الرد لدى ايران في مساحة صغيرة لا تتجاوز دولة قطر.

ما يقي الدول المعادية خطر المواجهة المباشرة ويتيح لها في نفس الوقت مشروعية التدخل المباشر لحماية قطر من باب الحماية لها كدولة داخل اطار مجلس التعاون الخليجي.. او كدولها تحظى باتفاقات حماية مع امريكا قديما..ومع تركيا حديثا.

وبالتالي فإن #ازمة_قطر ما هي الا مسرحية هزلية لارساء قاعدة تركية قد تكون منطلقا لضرب ايران التي يرون في مواجهتها امر لابد منه بعد استفحال مشروعها المقاوم وتمكنها من افشال المشروع الامريكي الاسرائيلي في المنطقة

قال تعالى ” لايقاتلونكم الا في قرى محصنة أو من وراء جدر”

#عبدالرحمن_ابوطالب

Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com