جراحي بحجم الجميع -! بقلم / علي حسين علي حميدالدين .

صنعاء – مقالات

كلنا يتألم كل يوم،  لكننا منهم لم نفهم كيف نحل اللغز الذي اداروه بنا، يدورون حول المكاتب فننحني لهم فنخسر كل شئ، لا نهم اذكى منا .

جراح وراء جراح ،ألمي كبير بحجم الألم .

المي سنين من عمر مضى من جهل السنين .

الكل من حولي يروني اغرق ،لكنهم لا يحسنون العون أو يبحثون لي عن العون ممن يستطيع ذلك .

يزيدونني عناء لأنهم من ذلك الجهل عنوان .

نحيا مثلما الالة التي تعمل وتنتج،  واذ تعطلنا صرنا مثل تلك الالة، يبحث صاحبها وأهلها عن الة جديدة لكي لا يخسرون .

نعتمد على ماديات الحياة لكي نعيش، واذ فقدناها تعثر امامنا كل شئ ،كوننا تمسكنا بها ومن حولنا ينظر لها وكل شئ يعول بها، فالماديات هي قياس لكل شئ، حتى البشر يقاسون بذلك المقياس الذي يفقدنا كل الترابطات الأخرى التي تدوم بها الحياة بشكل أفضل .

كم من ألم هنا وهناك،  من ضعف من يتألم وسطوة من يحكم ، وغرور واستئثار من بيده زمام الامور، لكي يسعد مجتمع غني وثري يموت المئات كل يوم من ألم الجوع ومخافة الغد المجهول بهؤلاء المسؤلين في كل مكان .

نعم نحن نموت كل يوم، بكم يامن تنظرون لنا وتتعمدون لنا ذلك ،لكنكم ايضا متم بنا فحياتكم قصيرة مجهولة المصير يوم القيامة .

(الناس للناس من بدو وحاضرة وبعضهم لبعض وان لم يشعروا خدموا .)

فجوة لمن يمرض ليس بعدها فجوة، فالجميع يتقدم بعافية نحو المستقبل، ويتعافون كمجتمع بالتخلي عن الضعيف حتى يضعف ثم يموت .

صراعات هنا وهناك عنوانها مصالح الاصحاء ،الأغنياء،  المسؤلين في كل مكان، حتى أننا من صراعاتهم ذقنا مرارة في الحياة فلا هم من تركنا نعيش وقد استاثروا بكل شئ ولا سلمنا ضررهم عند اختلافهم على من يكون الأقوى على الأخرين وهم لبعض بعدما يتدمر الضعيف بين الطرفين .

ثقافة من يتغلب ثقافة الغلبة والتفرج على الفقراء قبل وبعد الخلاف ،هم من يكسبون الساحات ونحن من ندفن بهم في جهل الحاجة وفقر المجتمع وعوامل الخلافات المجتمعية الأسرية التي تتولد نتيجتهم على مراحل تكون قد مضت حتى وقت الصراع ، فننحني وينحني الاخرون بسببهم نحو فجوة الصراع فيستغلون الضعف لكي يستقووا بعدها بصلح واتفاقات، فنموت في كل هذا العالم لأننا لم نفهم كيف تدار اللعبة .

سنظل نفهم كل يوم، وغيرنا يتأمل،  وسنفكر كيف يدورون بنا ،وسيستدير الأمر لا محالة،  لصالح من يترجم لغزهم علينا .