الجعفري: واشنطن تسعى لحماية كل الإرهابيين المنضوين تحت “جبهة التصرة” في سوريا

صنعاء – اخبار عربية

أكد مندوب سورية الدائم لدى الأمم المتحدة الدكتور بشار الجعفري اليوم الأربعاء أن قرار الولايات المتحدة وقف التعاون الثنائي مع روسيا حول سورية يعبر عن غياب الإرادة السياسية لديها في مجال محاربة الإرهاب ويؤكد سعيها المستمر لحماية كل “الإرهابيين” المنضوين في “جبهة النصرة”.

وقال الجعفري في كلمة أمام اللجنة القانونية في الأمم المتحدة خلال جلسة بعنوان “التدابير الرامية إلى القضاء على الإرهاب الدولي:” إن سورية “تعرب عن قلقها الشديد من تملص الولايات المتحدة من الاتفاق الذي توصلت إليه مع روسيا الاتحادية في التاسع من أيلول المنصرم والذي نص صراحة على التزام أمريكي بفصل من تصر واشنطن على تسميتهم جماعات مسلحة معتدلة معدلة وراثيا عن تنظيم جبهة النصرة الإرهابي”.

وأضاف الجعفري “أن عدم وفاء الولايات المتحدة بالتزاماتها بموجب ذلك الاتفاق يعكس ما أثرناه مرارا وتكرارا عن حقيقة غياب الإرادة السياسية لدى البعض في مجال محاربة الإرهاب والكف عن استخدامه أو إدارته كأداة لتغيير أنظمة الحكم وفرض الفوضى التي لم ولن تكون خلاقة في أي زمان أو مكان”.

وأكد الجعفري أن السبيل الوحيد الكفيل بمكافحة “الإرهاب” هو إقامة تحالف دولي فاعل ضمن إطار الشرعية الدولية وبمشاركة الدول المعنية وفي مقدمتها الدولة السورية.

وأشار الجعفري إلى أن ممارسات ما يسمى “التحالف الدولي” بقيادة الولايات المتحدة أثبتت عدم جديته وعدم كفاءته وعدم نزاهته في محاربة الإرهاب في سورية والعراق، لافتا إلى أن ذلك كان واضحا للعيان منذ أيام قليلة فقط حين استهدف طيران هذا “التحالف” مواقع الجيش السوري في جبل الثردة قرب مدينة دير الزور ما أسفر عن استشهاد العشرات من الضباط والجنود الذين يحاربون “داعش” في تلك المنطقة وسهل لعناصر “داعش” احتلال تلك المواقع مؤقتاً.

وبين الجعفري أن طيران هذا “التحالف” مازال يقوم بشن غارات في تلك المنطقة لا تستهدف “داعش” والإرهاب بل تستهدف البنى التحتية والجسور التي يستخدمها المدنيون للتنقل بين ضفتي نهر الفرات في مدينة دير الزور التي يحاصرها إرهابيو “داعش”.