رسائل …أيها اليمنيون تكاتفوا -!… أيها المثقفون انتم مسؤولون عنا _ ! بقلم /علي حسين علي حميدالدين .

صنعاء – مقالات

أيها المثقفون انتم مسؤولون عنا _ !

تعلمتم وعليكم مسؤولية تجاه الوطن .

أنتم كدكاترﺓ جامعيين وأطباء كمهندسين ومدرسين أكاديميين ماذا ستقدمون لهذا الوطن .

المواطن البسيط ضعيف لايفهم الا انكم اذكى منه فلماذا تتخلون عن الشعب اليمني في مثل هذه الظروف .

تستطيعون التفكير بشكل افضل منا لكنكم تسخرون ذلك لخدمتكم على حسابنا .

تسعون دائما الى تزويد انفسكم بعوامل الاستقرار الاجتماعي والسياسي في كل الظروف وتناسيتم انكم الان تاخذون الكثير في سبيل ماانتم فيه دائما ولم تفكروا حتى الان باولئك الذين كانوا ومازالوا يحتاجون لكم لكي تدعموا وطننا بما تعلمتموه لكي ينعكس ايجابه على اليمن فانتم قادرون على لم الضعفاء بمنحهم جزء من ذلك التفكير الذي سخرتموه لكم كل تلك السنوات ولم تجعلوا للوطن ومن فيه جزء منه .

ايها المتعلمون لقد استأثرتم بكل شئ فحكمتم وتقلدتم زمام الامور ورفضتم كل اولئك الشعب من هم اليوم يديرون الحكم لانكم منعتم عنهم حق العيش في اليمن بخيراته والنتيجة هي تداول الامر وانتم سببه لانكم مازلتم غير مدركين اننا الشعب وان الخيرات التي في باطن اليمن انها للجميع لعزة اليمن .

انتم من يبني المنازل ومن يضع الشركات ويحرث المزارع التي اشتريتموها وكل هذا من خيرات اليمن التي منحتكم حق التعليم والاكتساب وانتم اليوم لاتفكرون في اليمن ولا تهتمون بالشعب .

فكروا جميعا في تصحيح الاخطاء رحمة بكم ورأفة بتراﺏ ستدفنون فيه.

أيها اليمنيون تكاتفوا -!.

في السهول والوديان في المدينة والريف أيها اليمنيون تكاتفوا ، فقد كان ابائكم أصحاب قيم وفضل وأخلاق .

لانبيعن بعضنا للطرف الاخر فنخسر كل تلك المفاهيم التي ورثناها عبر أجيال .

الشهامة لنا والكرم عنواننا والأخلاق صفاتنا والاسلام كنا في طلائع من أسلم .

نحن هنا موظفين عسكريين ومدنيين في اليمن علينا واجب أن نقف الى بعضنا وأن لانتخلى عن بعضنا في أي حال وأي مكان .

أيها التجار: عليكم مسؤلية في الاستمرار في رفد الأسواق المحلية بمتطلباتها بأي حال كان ذلك كما انكم مسؤولون عن البضائع التي قد تجاوزت فترة الصلاحية في الاستخدام ،فأنتم من يعرف وعليكم التعاطي لسلامة الناس .

أيها المسؤولون في قطاعات الدولة حاولوا قدر المستطاع العمل لأجل الوطن .

أيها اليمنيون: حضارتكم ممتدة من ألف عام فلا تجعلوا من انفسكم مطية تبيعون كل ذلك لأجل حضارات تولدت بعدكم بسنين ، وهي انما امتداد لاستقراركم الذي ساعدهم على البناء والتطور .

تكاتفوا وسيأذن الله تعالى بفرج وخير قريب.